صحتي

يخفف آلام العضلات.. أهم 8 فوائد لحمامات الجليد

تعمل الحمامات الباردة والحمامات المثلجة على تحسين الدورة الدموية وتقليل الالتهاب وقد تحسن الصحة العقلية بالإضافة إلى المساهمة في إنقاص الوزن، على الرغم من المفاهيم الشائعة، تظهر الأبحاث أن الحمامات الباردة وحمامات الثلج بعد التدريبات لا تزيد من تكوين العضلات.

تقول إليزابيث جاردنر دكتوراه في الطب، طبيبة الطب الرياضي في جامعة ييل ميديسن ومساعدتها أستاذ جراحة العظام في كلية الطب بجامعة ييل، أن حمامات الجليد، التي يشار إليها أيضاً باسم “الغمر في الماء البارد أو المعالجة المائية الباردة”، هي شكل من أشكال العلاج بالتبريد ولكنها ليست شديدة الشدة.

في حين أن العلاج بالتبريد ينطوي على التعرض لدرجات حرارة أقل من سالب 200، فإن حمامات الجليد ليست في القطب الشمالي تماماً.

يوضح جاردنر أن درجة حرارة الماء الموصى بها للحمام الجليدي هي في الواقع 50-60 درجة فهرنهايت لا تزال باردة بدرجة كافية لتهدئة جسمك، ولكن ليس حرفياً لدرجة التجمد.

يجب أن تأخذ حماماً جليدياً؟

قبل أن تقفز في حمام جليدي، ضع في اعتبارك أن التوقيت أمر بالغ الأهمية، إذن ما هو أفضل وقت للغطس في الماء البارد؟ يؤكد بوين، “بعد التمرين مباشرة، هذا هو الوقت الذي تصرخ فيه عضلاتك لتبرد، ويمكن أن يحدث الشفاء، إذا انتظرت وقتاً طويلاً، فإن العملية قد بدأت بالفعل”.

كم من الوقت يجب أن تبقى في؟

يحذر جاردنر، من البقاء في حمام جليدي لفترة طويلة، أو يجب أن تواجه الجوانب السلبية المحتملة، “من المهم عدم البقاء في الحمام الجليدي لأكثر من 15 دقيقة بسبب خطر انخفاض حرارة الجسم وقضمة الصقيع”، كما تحذر “إذا لاحظت أن بشرتك تغير لونها، فمن المهم أن تخرج”.

فوائد :في حين أن العديد من الرياضيين المحترفين وكمال الأجسام وعشاق اللياقة البدنية يدعمون حمامات الجليد كأداة فعالة للشفاء، فإن “الأدلة القوية مختلطة”، كما يعترف جاردنر، ومع ذلك فهي تؤكد أن هناك العديد من الفوائد المحتملة للعلاج بالحمام المثلج.

1- يمكن أن تساعد حمامات الثلج على استعادة عضلاتك بعد التمرين الشاق :

إليك كيفية عمل الحمام الجليدي، وفقاً لجاردنر: عندما تتعرض للماء البارد، تنقبض الأوعية الدموية وتصبح أصغر، وعندما تخرج من الماء، يتسبب التغير في درجة الحرارة في إعادة فتحها بسرعة، مما يساعد على التخلص من الفضلات الأيضية للعضلات، وتشير إلى أن “هذا التمدد السريع للأوعية الدموية يوفر أيضاً الأوكسجين والمواد المغذية التي تشتد الحاجة إليها للعضلات، والتي من المفترض نظرياً أن تساعدها على التعافي بعد التمرين الشاق”.

2- يمكن أن تمنع وجع العضلات :

يشير جاردنر أيضاً إلى دليل على أن الغمر في حمام جليدي بعد التمرين المكثف يمكن أن يقلل من ظهور وجع العضلات المتأخر مقارنة بالراحة الأساسية، تشرح قائلة: “يُعتقد أن هذا يحدث عن طريق تقليل الالتهاب”.

3- يمكنهم المساعدة في تبريد جسمك :

من أكثر فوائد الحمام الجليدي وضوحاً؟ سوف يساعد جسمك على البرودة بسرعة، وجدت إحدى الدراسات المنشورة في “Journal of Athletic Training” أن أخذ حمام بارد “مشابه جداً لحمام الثلج” يمكن أن يساعد في تخفيف ارتفاع الحرارة المجهد، في الوقت نفسه، كان العلاج بالغطس الكامل أكثر فاعلية في تقليل درجة حرارة الجسم المرتفعة.

4- يمكنهم تعزيز صحتك العقلية :

تقدم حمامات الجليد أيضاً فوائد محتملة للصحة العقلية، “معظم الناس لا يجدون تجربة حمام الجليد ممتعة في البداية، في الواقع، يمكن أن يكون الأمر مؤلماً بصراحة، “يقول الدكتور جاردنر، ومع ذلك فإن هذا يتحسن بالاسترخاء، والتركيز على تنفسك، وحتى بعض الإلهاء.
بمرور الوقت سيحمل الكثير من الناس البرد و سيجدون أنه جزء مهم من عملية الشفاء، تشير إلى أن “هذه المرونة والتكيف لها تطبيقات واضحة في أماكن أخرى من التمارين والرياضة والحياة”.

5- يمكنهم تحسين نومك :

يوضح دان بوين،”NPTI”، مدرب “NASM” الشخصي وصاحب “Hit Fitness” في فيلادلفيا، أن حمامات الجليد قد تساعد في تحسين نومك، يمكن أن يكون للماء البارد تأثير إيجابي على الجهاز العصبي المركزي، “مما يساعدك على النوم والشعور بشكل أفضل بعد قضاء عشر إلى خمس عشرة دقيقة فيه”، على حد قوله.

6- يمكنهم تقليل مخاطر الإصابة:

كما أشار جاردنر، يمكن أن تساعد حمامات الثلج في التعافي وتقليل الألم، مما يحفز التعافي، يضيف بوين أن هذا يساعد في تقليل مخاطر إصابتك.

7- يمكنهم المساعدة في تحضير جسمك للتمرين التالي:

بالإضافة إلى ذلك، يشير بوين إلى أنك تقوم بإعداده للنجاح في المستقبل من خلال السماح لجسمك بالتعافي، “يتيح لك هذا الاستعداد بشكل أفضل للتمرين التالي، والذي يمكن أن يكون ذا جودة أعلى.”

8- أنها تساعد في تعزيز مناعتك:

هناك بعض الأدلة العلمية على أن حمامات الثلج تعمل مقوي للمناعة، وجدت دراسة أجريت عام 2016 ونشرت في مجلة “PLoS One” أن الأشخاص الذين يأخذون حماماً بارداً هم أقل عرضة بنسبة 30 في المائة للاتصال بالمرض للعمل أو المدرسة.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى