اخبار الرياضة

هالاند: ريال مدريد كان الخيار الثالث، والمال ليس كل شيء! | riyadiyatv.com

والد هالاند يترك الباب مفتوحًا أمام مغادرة إرلينج في السنوات المقبلة

تحدث آلف هالاند عن وضع ريال مدريد كخيار ثالث ضمن الأندية التي رشحت في الصيف الماضي للتعاقد مع نجله إرلينج براوت قبل أن يقع الاختيار في الأخير على مانشستر سيتي.

وكان المهاجم النرويجي من الأسماء التي اهتم بها العديد من الأندية الكبيرة، لكنه في النهاية استقر على الانضمام للفريق السماوي.

وتحدث هالاند ووالده في فيلم وثائقي بعنوان “Haaland – The Big Decision” الذي يناقش مرحلة اختيار اللاعب للفريق الذي سينضم له في فترة الانتقالات الماضية.

ماذا قال والد هالاند؟

نقلت صحيفة “تايمز” تصريحات هالاند ووالده من داخل الفيلم الوثائقي وتم عرض أبرز ما قيل عن الانضمام لريال مدريد بالتحديد.

حيث قال والد هالاند: “في قائمتنا، أعتقد أن مانشستر سيتي هو أفضل فريق، بايرن ميونخ في المركز الثاني، ولدينا ريال مدريد في المركز الثالث، وباريس سان جيرمان في المركز الرابع”.

بالإضافة إلى ذلك، تحدث أيضًا عن خيارات أخرى بخلاف فريق مانشستر وبرشلونة.

وأضاف: “لدينا أيضًا بعض الفرق الإنجليزية باستثناء السيتي، ليفربول وتشيلسي، وأيضًا هناك برشلونة. جميعهم متشابهون إلى حد ما”.

ماذا قال هالاند؟

في الفيلم الوثائقي، يتحدث بطل الرواية إرلينج هالاند، عن قراره بالتوقيع مع بطل الدوري الإنجليزي الممتاز وعن العوامل المميزة التي جعلته يختار النادي.

حيث قال: “لم أتخذ قرارًا بالذهاب إلى نادٍ أو آخر بناءً على المدرب، لكن من الجيد أن يكون بيب جوارديولا في السيتي، فهو أفضل مدرب في العالم”.

وواصل: “إنه أفضل مشروع رياضي في العالم في الوقت الحالي وهو المكان الذي سأقدم فيه كل ما في وسعي”.

وعن فكرة انضمامه لأجل المال، أوضح: “عندما كنت طفلاً، مثل أي شخص آخر، كنت أحلم بأن أصبح أفضل لاعب كرة قدم في العالم، الآن أفعل ذلك. أعتقد أن المال مهم للجميع، ولكن لا ينبغي أن يكون الدافع الرئيسي”.

هل يرحل هالاند عن مانشستر سيتي؟

ترك والد هالاند تلك النقطة مفتوحة، حيث ألمح أن إرلينج قد يدخل في تجارب مستقبلية خارج إنجلترا مع أندية أخرى.

حيث قال: “أعتقد أن إرلينج يريد إثبات قدراته في جميع البطولات ويمكنه البقاء فيها لمدة ثلاث أو أربع سنوات على الأكثر، يمكن أن يكون، على سبيل المثال، عامين ونصف في ألمانيا، وسنتين ونصف في إنجلترا ثم في إسبانيا وإيطاليا وفرنسا”.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

زر الذهاب إلى الأعلى