اخبار الرياضة

من المسؤول عن خسارة الأهلي المصري لنهائي دوري أبطال أفريقيا؟

خسر الأهلي المصري فرصة التتويج بلقبه الـ11 في دوري أبطال أفريقيا، وتعزيز رقمه القياسي كأكثر الأندية الأفريقية تتويجاً باللقب، بخسارته ضد الوداد المغربي بهدفين نظيفين في النهائي الذي جمع الفريقين الاثنين على أرضية ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء.

وتعود أسباب خسارة الأهلي ضد الوداد إلى سببين رئيسيين، أولهما المدرب الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، الذي فشل في التفوق تكتيكاً على مدرب الوداد وليد الراكراكي، إلى جانب فشله في إعداد فريقه بالشكل المطلوب للنهائي من الناحية البدنية، والنفسية، والذهنية.

ولعب بيتسو موسيماني بأسلوبه المعتاد في المباريات الأخيرة 4ـ2ـ2ـ2 معتمداً على ثنائي هجومي تمثل في طاهر محمد وبيرسي تاو، إلا أن الفريق افتقد إيجاد الحلول الهجومية، وقدم هجومه واحدة من أسوأ مبارياته، كما عانى الفريق دفاعياً بشكل كبير، خاصة من ناحية محمد هاني الذي كان الثغرة التي ركز عليها الوداد هجماته، حيث جاء كلا الهدفين من ناحيته، بسبب فشله في التعامل مع نجم اللقاء زهير مترجي. وكان خط وسط الأهلي أيضاً غائباً بشكل كبير في معظم فترات اللقاء وتأثر بشكل كبير بعدم بدء السولية للمباراة.

من ناحية أخرى افتقد الأهلي للتجهز النفسي والذهني المناسبين للمباراة، وظهر أن ما تم إثارته قبل المباراة، بشأن مكان إقامة نهائي دوري أبطال أفريقيا، أثر على اللاعبين بشكل واضح، في وقت كان لا بد من إبعاد اللاعبين عن كل هذه المشاكل.

هذا يقودنا إلى السبب الثاني المباشر لخسارة الأهلي لنهائي دوري أبطال أفريقيا، وهو المعركة القانونية المتأخرة التي قرر الأهلي فتحها ضد «الكاف» لتأجيل وتغيير مكان النهائي إلى ملعب «محايد»، والتي تم تصعيدها إلى محكمة التحكيم الرياضية، التي حكمت في النهاية لصالح «الكاف».

نهائيٌ قرر الأهلي خوضه خارج الملعب وليس داخله، وهو أمر أثر بشكل كبير على الفريق الذي لم يكن جاهزاً للقتال في الملعب في الدار البيضاء لنيل لقبه العاشر، وظهر مفتقداً لتركيزه وقتاليته المعروفة.

ونجح الوداد في تحقيق لقبه الثالث في المسابقة، بعدما سبق له التتويج باللقب في نسختَي 1992 و2017.

كما نجح الفريق المغربي في تكرار تفوقه على الأهلي في المباراة النهائية، بعدما سبق له الفوز عليه في نهائي نسخة عام 2017، حيث تعادلا ذهاباً في القاهرة بهدف لمثله، وفاز الوداد في العودة على أرضه بهدف نظيف.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية


Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم مانع للاعلانات !

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock