- Advertisement -

- Advertisement -

ماذا بعد التخلي عن “آنت”؟.. جاك ما ورحلة المجهول


- Advertisement -


يخطط الملياردير الصيني، جاك ما، للتخلي عن مجموعة التكنولوجيا المالية الصينية “آنت جروب” لتخفيف مخاوف الهيئات الناظمة المتعلقة بالشركة.

وبحسب صحيفة “وول ستريت جورنال” تأتي هذه الخطوة بعد نحو عامين من وقف بكين للاكتتاب العام الأولي للشركة بوصفه جزءًا من حملة الهيئات الناظمة الأوسع على شركات التكنولوجيا الصينية.

تداعيات القرار.. الفصل عن علي بابا

وأفادت الصحيفة الأمريكية اليوم الخميس، أن الملياردير “ما” يأمل في أن تؤدي هذه الخطوة إلى الفصل بين شركة Ant وشركتها الأم السابقة وشركة التكنولوجيا الكبيرة علي بابا Alibaba التي أسسها الملياردير أيضًا.

يسيطر الملياردير حاليًا على 50.52% من أسهم آنت، وبموجب الخطوة المقترحة، سيسلم جزءًا من سلطته التصويتية إلى كبار المسؤولين التنفيذيين في آنت بما في ذلك الرئيس التنفيذي، إيريك جينغ، وفقًا لما أوردته الصحيفة.

بعد أن يتخلى الملياردير عن السيطرة، ستُحوّل آنت إلى شركة قابضة مالية تُنظّم بعد ذلك من قبل بنك الشعب الصيني.

يضيف التقرير أن هذه الخطوة لم تأتِ تحت إمرة الجهات الناظمة في بكين، لكنها حظيت “بمباركتها”. وليس من الواضح ما إذا كان هذا سيفتح الباب لإدراج عام مستقبلي للمجموعة أم لا.

حملة صينية على إمبراطورية جاك ما

تبلغ ثروة جاك ما 24.5 مليار دولار، بحسب تقديرات فوربس. ويعد هذا انخفاضًا كبيرًا عن صافي ثروته التي وصلت إلى 60 مليار دولار في أوائل عام 2021 عندما بدأت السلطات الصينية للتو حملتها على إمبراطوريته التجارية التكنولوجية.

أصبح الملياردير أكثر عزلة بعد أن تحرّكت الهيئات الناظمة لإيقاف طرح مجموعة آنت العام الأولي المخطط له الذي كانت قيمته تبلغ 35 مليار دولار.

كان وقف الإدراج العام جزءًا من حملة أوسع على عمالقة التكنولوجيا الصينيين الذين يهيمنون على مجال المدفوعات الرقمية.

ومنذ ذلك الحين، شدّدت بكين اللوائح الخاصة بالتكنولوجيا المالية، وأمرت شركات التكنولوجيا الكبرى بالامتثال لهذه اللوائح.

إلى جانب الحملة الأمنية واسعة النطاق، يعتقد الكثيرون أن الملياردير ومجموعة آنت جرى استهدافهما بعد أن انتقد الملياردير علنًا المنظمين في الصين وبنوكها المملوكة للدولة.

اختفى الملياردير مدة وجيزة عن الأنظار بعد بدء حملة القمع، ولم يظهر إلا في عدد محدود من المناسبات العامة منذ ذلك الحين.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

- Advertisement -



Source link

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

- Advertisement -