اخبار الرياضة

“لم يكن حمدالله .. تلك هي الشرارة الأولى في عداوة النصر والاتحاد” | riyadiyatv.com

لا حديث يعلو فوق قمة النصر والاتحاد في الجولة القادمة من دوري روشن السعودي

تطورت العلاقات للأسوأ بين النصر والاتحاد على جميع الأصعدة في السنوات القليلة الماضية، وقد وصلت العداوة بين الناديين خاصة على المستوى الإعلامي والجماهيري إلى الذروة مؤخرًا بعد قضية عبد الرزاق حمدالله.

النصر كان قد فسخ عقد حمدالله في نوفمبر الماضي من جانب واحد بأسباب قانونية تدعم موقفه المالي والقانوني، وقد انضم بعدها اللاعب في صفقة انتقال حر للاتحاد، وقد كانت كل الأمور عادية إلى أن ظهرت مكالمات مسربة للنجم المغربي ومسؤولي العميد تُظهر تفاوضهم معًا خلال الفترة الحرة من عقده مع العالمي.

وقد أصدرت لجنة الاحتراف وأوضاع اللاعبين قرارات عاقبت بها الاتحاد وإدارييه، حامد البلوي ومشعل السعيد، وحمدالله بعد شكوى النصر ضدهم، لكن القضية وصلت حاليًا إلى مركز التحكيم الرياضي بعد تقدم الاتحاد باستئناف.

النصر سيستضيف الاتحاد في الجولة القادم من دوري روشن السعودي المتوقف حاليًا بسبب أيام فيفا، حيث يتواجد المنتخب السعودي في إسبانيا لخوض معسكر إعدادي استعدادًا لنهائيات كأس العالم 2022.

الإعلامي حماد الدوسري تحدث عن صراع الناديين الكبيرين في السنوات الأخيرة، موضحًا أن قضية حمدالله ليس الحدث الذي أطلق شرارة الصراع الأولى بل كانت البداية في موسم 2018-2019.

إذ قال لبرنامج الحصاد الرياضي “بداية العداوة بين الناديين لم تكن قضية حمدالله، الشرارة الأولى كانت بمباراة الفريقين في الدوري السعودي موسم 2018-2019 حين كان النصر يُنافس على اللقب فيما الاتحاد يسعى للهروب من الهبوط، وقد فاز الاتحاد 3-2 وبعدها بـ5 أيام أخرج منافسه من كأس الملك”.

“الاتحاد دخل المباراتين بقوة وفاز بهما وهذا حقه الكامل، لكن النصر لم يتوقع دخول منافسه بتلك القوة وهنا كانت الشرارة الأولى بين الناديين، بعدها جاءت مفاوضات مسؤول النصر “عبد الرحمن الحلافي” مع نجوم الاتحاد في الممر والتي اعترف بها إعلام الناديين وكذلك النادي الجداوي في بيان رسمي”.

أتم الدوسري “انتقال حمدالله الموسم الماضي وبعدها فوز الاتحاد ذهابًا إيابًا زاد في تلك العداوة بين الناديين”.

يُشار إلى أن الاتحاد يحتل المركز الثالث في جدول الترتيب بـ10 نقاط وبفارق نقطتين عن الهلال والشباب في الصدارة، فيما يتواجد النصر رابعًا بنقاطه الـ9.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

زر الذهاب إلى الأعلى