صحتي

للقهوة تأثير كبير على صحة الأمعاء.. تعرفوا اليه!

آخر تحديث:
28 – أبريل – 2022 10:36 صباحًا

في السنوات الأخيرة، بات واضحًا أن صحة الأمعاء أساسية لنوعية حياة أفضل. والحفاظ على تنوع في “ميكروبيوم” الأمعاء يعني الحفاظ على مستوى صحي من الميكروبات والبكتيريا في الأمعاء التي تساعد في عملية الهضم، ما يخفف احتمال الاصابة بالأمراض، ويحفز الجهاز المناعي، كما يحسن الصحة العقلية والادراكية.

في هذا الاطار، أظهر الباحثون أن شرب القهوة يمكنه أن يزود الجسم بجزء من هذه المنافع. اذ أُثبت أن القهوة تخفف خطر الاصابة بالأمراض وتحسن الوظائف العقلية والادراكية، بالاضافة الى أمور أخرى.

وفيما لا تزال الأبحاث التي تريط القهوة بصحة الأمعاء جديدة، أظهرت الدراسات أن محتوى القهوة من مضادات الأكسدة يمكنه أن يعدّل محيط البكتيريا في الأمعاء بطريقة ايجابية.

اذ قيّمت احدى الدراسات محيط الأمعاء لدى ثلاث مجموعات من محتسي القهوة: مجموعة اشخاص لا يحتسون القهوة، مجموعة من المستهلكين المعتدلين، ومجموعة من الأشخاص الذين يحتسون القهوة بكثرة.

ووجدت الدراسة ان صحة محيط الأمعاء قد تكون مرتبطة بالبوليفينول الموجود في القهوة، وهو نوع من مضادات الأكسدة معروف بآثارة الوقائية من أمراض مزمنة مثل السمنة، النوع الثاني من السكري، وأمراض القلب.

كذلك، اشار عرض علمي في أحد المعاهد الى فوائد القهوة على محيط الأمعاء، واستنتج أن المشاركين الذين يستهلكون كوبًا أو اثنين من القهوة يوميا أظهروا محيط أمعاء أفضل مقارنة بالأشخاص الذين يشربون كميات أقل.

وفيما يتتطلب هذا الاستنتاج مزيدًا من الأبحاث، تعتبر الدلائل واعدة نظرًا لارتباط بوليفينول القهوة وتنوع محيط الأمعاء الميكروبي.

وحددت مراجعة سابقة كيف تؤثر مادة البوليفينول ايجابيًا على تركيبة الميكروبيوم في الأمعاء ووظيفتها من خلال محاربة أنواع من البكتيريا تسبّب الأمراض.

البوليفينول موجود في الأطعمة الصحية، مثل الفواكه والخضار والشوكولا الداكنة وحتى في النبيذ الأحمر، وقد أُثبتت منافعه الصحية بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.

لذا، فإن ارتشاف فنجانك الصباحي من القهوة يمكنه أن يؤمن صحة أفضل للأمعاء لفترة طويلة من الوقت.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى