اخبار الرياضة

قبل أن يفرط العقد .. الهلال يحتاج لقبضة من حديد! | riyadiyatv.com

لن يخسر الهلال البطولات لأسباب فنية، لكن يبدو أن الخسارة ستكون لأسباب إدارية..

قد يظن البعض أنها مبالغة، وقد يظن البعض الآخر أنه مجرد تصيد للأخطاء، وهناك فئة تنظر للأمر أنه وارد ويحدث في أي نادٍ بالعالم، لكنني أنظر للأمور نظرة مختلفة..

الموسم الحالي موسم استثنائي يمر به الهلال، موسم سيخوضه مجبرًا دون مرور أي لاعب جديد على قائمته، لم يدخل أي لاعب في الصيف، ولن يأتي أي لاعب في الشتاء أيضًا، بقرار من مركز التحكيم السعودي، قرار لا رجعة فيه.

ظرف لو مر به غالبية الأندية ستبتعد عن المنافسة، والحجة جاهزة، لكن الزعيم ثابت حتى هذه اللحظة، بل أنه حقق العلامة الكاملة في أول أربع جولات، ولم تستقبل مرماه أي هدف، وهو ما لم يفلح في تحقيقه أندية خاضت الميركاتو الصيفي بقوة.

لكن المشهد غير مطمئن رغم النتائج الإيجابية داخل الملعب، هي ليست مجرد نتائج إيجابية، بل انتصارات تتحقق داخل المستطيل الأخضر، لكن يهددها المشهد الإداري..

سالم الدوسري يعترض على الخروج في مشهد جديد على لاعب بحجم التورنيدو، يقفل للصياح أمام المدير الفني الأرجنتيني رامون دياز ومدير الكرة سعود كريري، ثم يطيح بيد الأخير أثناء محاولة تهدئته، ومن بعده المالي موسى ماريجا يعترض على خروجه في حديث مع إيميليانو دياز؛ المدرب المساعد، اعتراضان متتاليين في غضون أربع مباريات!

مشهد عبثي جديد كليًا على بيئة الهلال، أن يتكرر المشهد نفسه في مباراتين متتاليتين، يجعلنا نتسائل عن مدى الانضباط داخل الزعيم، هل فقد سعود كريري السيطرة؟!

كريري؟ هو نفسه دخل في مشادة كلامية مع المدافع علي البليهي داخل أرض الملعب قبل عدة أشهر!

إن كان هذا المشهد قد تكرر من قبل في عهد المدير الفني الأسبق رازفان لوشيسكو من قبل المهاجم الفرنسي بافيتمبي جوميس، وإن كان مرفوضًا في كل الأوقات، فإنه في الوقت الحالي مرفوض أكثر من أي وقتٍ مضى، وفاعله يجب أن يعاقب ويُجمد لفترة.

المشهد الحالي يجعل القلق يتسرب في قلوب الهلاليين، العداء بين دياز ونجوم الأزرق، تعني إقالته، كما حدث في ولايته الأولى، التي كانت علاقة نجله المتوترة باللاعبين أحد أسباب رحيله أيضًا.

تحديات كثيرة في الموسم الجاري أمام الزعيم، من بطولات محلية عليه الحفاظ عليها، وبطولة قارية عليه التتويج بها للموسم الثالث على التوالي، فلا مجال لأي خروج عن النص.

على سعود كريري أن يضرب بيد من حديد على الجانب الإداري والانضباطي في الفريق، قبل أن تهتز صورته أكثر مع كل مشهد يُظهر تعدي لاعبي الفريق عليه، وقبل أن يدفع الهلال الثمن بالخروج من البطولات.

إن كانت هناك ثقة كبيرة من الكثيرين تجاه قدرة الهلال على المنافسة على البطولات فنيًا، رغم منعه من التعاقدات، فإن هذه الثقة قد بدأت تهتز، فالخسارة لن تكون لأسباب فنية، إنما لأسباب إدارية، إذا استمر العقد في الانفراط واستمر الوضع كما هو عليه!

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى