- Advertisement -

- Advertisement -

عاجل: كشف حساب الروبل الروسي..صعود عنيف..لكن هل حقيقي أم خدعة روسية؟ بواسطة Investing.com


- Advertisement -


Investing.com – في الوقت الذي تتضخم فيه قوة الدولار الأمريكي أمام سلة العملات الأجنبية الرئيسية، يأتي الروبل الروسي رغم كل العقوبات المفروضة من الجانب الغربي ضد روسيا ليصعد بقوة إلى مستويات أعلى مما قبل الاجتياح الروسي لأوكرانيا، مما أثار استعجاب الكثيرون، فكيف صنعت روسيا هذا الصعود وسط النار والرصاص والعقوبات؟

- Advertisement -

وفي الأيام الأولى من فبراير انخفضت قيمة الروبل الروسي مقابل الدولار إلى أكثر من 140 روبل/دولار، ثم عاد من جديد ليصل الآن إلى مستويات الـ 60 روبل/دولار. 

اكتسبت الروبل قوة حقيقية مع تقليل الواردات ورفع الفائدة القوي الذي أعلن عنه المركزي الروسي، وكذلك نمت عائدات تصدير الطاقة وخاصة بعد قرار بوتين بالحصول على الروبل مقابل واردات الغاز الطبيعي الذي فرضه على الدول الأوروبية وبالفعل استجابت له العديد من الدول سواء بالدفع أو فتح حساب بالروبل استعدادًا لخطوة الدفع بالروبل الروسي، بدلًا عن الدولار أو اليورو.

- Advertisement -

إلا أن بعض التقارير تشكك في أن هذا الارتفاع في قيمة العملة لا يعكس نموًا حقيقيًا للاقتصاد الروسي المحاصر بيد الغرب.

رواية الغرب: هل الصعود خادع؟ 

نُشر تقرير في رويترز يفيد بأن تضخيم العملة الروسية يحدث بشكل مصطنع من خلال ضوابط رأس المال، ومع توقع انكماش الناتج المحلي الإجمالي للبلاد بنسبة 10٪ -15٪ هذا العام، يزداد الروس فقرًا سريعًا حيث يلتهم التضخم المتصاعد أرباحهم.

- Advertisement -

وقال أولريتش لوختمان، المحلل في كوميرز بنك: “لا ينبغي أن يؤخذ (تعافي الروبل) هذا على أنه وجهة نظر السوق بشأن التوقعات على المدى المتوسط ​​إلى المدى الطويل لروسيا”.

وأضاف: “لا يمكن لقوى السوق أن تقود الروبل بالطريقة التي تستطيع بها اليورو أو الدولار”، مشيرًا إلى أنه بينما كان الطلب الروسي على النقد الأجنبي يتراجع، فإن المضاربين الذين يستخدمون العملات للمراهنة على بلد ما غائبون الآن.

منذ اندلاع الحرب، انقسم الروبل إلى مخرجيّن، السوق الداخلي للمؤسسات المحلية، والسوق الخارجي للبنوك والمستثمرين الغربيين للتداول مع بعضهم البعض والكيانات غير الخاضعة للعقوبات. 

- Advertisement -

قال بنك جيه بي مورجان هذا الأسبوع إن البنوك الغربية قلصت حدود التداول والائتمان للكيانات الروسية، مما خلق “احتكاكًا بين التجارة الخارجية والداخلية”. ومع ذلك، مع تعافي الروبل، تقلصت فجوة الأسعار بين الأسواق.

ووفقًا لبيانات رفينيتيف، فقد تم تسعير الروبل البحري هذا الأسبوع بقوة 75 مقابل الدولار، حيث تم تداوله عشية الغزو الذي وصفته روسيا بأنه “عملية عسكرية خاصة”.

في 7 مارس، سجل أدنى مستوى قياسي له عند 150 مقابل الدولار.

الرواية الأمريكية..صعود مصطنع

- Advertisement -

قال البيت الأبيض إن موسكو “تدعم” الروبل بشكل مصطنع، ومن السهل تحديد دور الإجراءات الرسمية في التعافي.

خطوات روسية لحماية العملة

استجابة للعقوبات الشاملة، رفعت روسيا أسعار الفائدة إلى 20٪ قبل أن تبدأ في تخفيضها من جديد إلى 17%، وقيدت وصول الشركات المحلية إلى النقد الأجنبي، ومنعت المواطنين من سحب أكثر من 10000 دولار بالعملة الأجنبية لمدة ستة أشهر، وأوقفت البنوك من بيع العملات الصعبة نقدًا.

مُنع المستثمرون الأجانب من الخروج من الأوراق المالية، مما حد من التدافع على التخلص من الروبل، وطالب الرئيس فلاديمير بوتين يوم الخميس المشترين الأجانب بالدفع بالروبل مقابل الغاز الروسي اعتبارًا من الأول من أبريل.

- Advertisement -

وقالت مينا كوزيستو كبيرة المحللين في بنك دانسكي “الدول الأوروبية ليست مستعدة للقيام بذلك، لأنه إذا نجح ووافقت الدول الأوروبية على ذلك، فسيكون له تأثير داعم على سوق الروبل”.

ينظر المحللون عمومًا إلى طلب بوتين على أنه محاولة لتقويض العقوبات وتعزيز العملة، وأشار كوزيستو إلى أن بائعي الغاز الروس في الماضي لم يحولوا بالكامل دخل النقد الأجنبي إلى روبل. ولكن المكاسب التي تحركها التجارة أيضًا

ومع ذلك، فإن جزءًا من تعافي الروبل حقيقي: يمكن للعملات أن تعمل بشكل جيد حتى لو كان الاقتصاد يتدهور، طالما أن وضع ميزان المدفوعات يتحسن.

بتحليل بيانات حركة الناقلات، يقدر معهد التمويل الدولي (IIF) أن أرباح صادرات النفط الروسية لشهر مارس ستبلغ 12.3 مليار دولار – بزيادة حادة في مارس 2021 مع ارتفاع أسعار الطاقة.

قد يؤدي انهيار الواردات إلى تضاعف فائض الحساب الجاري من عام 2021 إلى 200 إلى 240 مليار دولار هذا العام، وفقًا لتقديرات معهد التمويل الدولي أيضًا.

اعترف كبير الاقتصاديين في معهد التمويل الدولي، روبن بروكس، أن الأسئلة المتعلقة بتحرك الروبل كانت مشروعة بالنظر إلى ضوابط رأس المال، على الرغم من أنه اعتبر الانتعاش “حقيقيًا”، مشيرًا إلى عملة كازاخستان المصدرة للنفط، والتي عوضت نصف خسائرها بعد الغزو.

الروبل الآن

ويتداول الروبل الآن عند مستويات الـ 64.5450 روبل/دولار منخفضًا اليوم بنسبة 1.97%، وكذلك ينحفض مؤشر الدولار الأمريكي بنسبة 0.34% ليسجل الآن 104.5 أمام سلة من العملات الأجنبية.

فيما يتداول خام النفط عند 110.3 دولارًا للبرميل بزيادة 3.9%، وكذلك يرتفع خام برنت بـ 3.8% إلى مستويات الـ 111 دولارًا للربيل. فيما يهبط الغاز الطبيعي 0.92% ليسجل 7.668 دولارًا للمليون وحدة بريطانية حرارية.  ويتداول الذهب منخفضًا عند مستويات الـ 1810 دولارًا للأوقية.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

Source link

- Advertisement -

قد يعجبك ايضا

- Advertisement -

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.