اخبار الرياضة

ساعده الباطن أم أتت الانتقادات بثمارها؟ .. جوستافو النصر والحكم الظالم! | riyadiyatv.com

مباراة من جانب واحد، سجل بها النصر رباعية نظيفة

أشعر بحيرة من أمر النصر، نعم! قدم العالمي اليوم مباراة كبيرة أمام الباطن، خرج بها برباعية نظيفة، ليواصل حصد النقاط ويرفع رصيده إلى النقطة التاسعة، بعد مرور أربع جولات من دوري روشن السعودي.

الرباعية جاءت رغم أن الأهداف المتوقعة للفريق لم تتخط الهدفين، إذ هي فقط 1.55 هدفًا، وفقًا للفرص التي أتيحت للاعبين، وهذا أكبر دليل على تقديم مباراة هجومية رائعة.

أما الدفاع وحارس المرمى دافيد أوسبينا، فلا مجال للحديث عنهما، في ظل مباراة من جانب واحد، إذ لم تأت الكاميرا لوسط ملعب النصر إلا نادرًا، في ظل انحصار اللعب في أغلب الأوقات بوسط ملعب الباطن.

متى يُسجل أبو بكر؟

نحتاج إجابة عاجلة من المهاجم الكاميروني فينسنت أبو بكر؛ محترف النصر، عن موعد استغلاله للفرص وتسجيل الأهداف، إذا لم يسجل في مباراة سجل بها فريقه رباعية أمام دفاع هش، فمتى سيهز الشباك؟!، يبدو أنه اكتفى بالهدف الذي سجله في الجولة الأولى!

نعم! نسبة الأهداف المتوقعة منه في المباراة 0.18 أي أقل من هدف واحد، لكن هذا ليس عائدًا على تقصير زملائه من حوله، بقدر تقصيره في التمركز الصحيح واختيار المكان المناسب، للتسجيل من أنصاف الفرص، وهو دوره الأساسي كونه مهاجم فريقه.

أبو بكر سدد تسديدتين، منهما واحدة فقط بين القوائم الثلاث، رغم أن كلتاهما من داخل منطقة الجزاء.

الكاميروني كذلك صنع لفريقه ثلاثة فرص، لكن لم يتم استغلالها لهز الشباك.

ولم يفلح أبو بكر في التفوق سوى في مواجهة ثنائية واحدة من أصل 10، ولم ينجح في أي التحام هوائي.

تحركات أبو بكر في المباراة كانت كثيرة داخل منطقة الـ18 وخارجها، لكنها دون فائدة كبيرة لفريقه، لتتواصل حوله علامات الاستفهام المستمرة معنا من الموسم الماضي.

جوستافو .. استفاقة أم خصم ضعيف؟

دعنا من أبو بكر، الذي لا جديد عنده ليقدمه للعالمي حتى هذه اللحظة، لكن ماذا عن البرازيلي لويس جوستافو؟

انتقادات كثيرة لاحقت لاعب الوسط البرازيلي منذ إعلان التعاقد معه، بحكم بلوغه عامه الـ35، ثم استمرت مع تقديمه أداء متواضع في الثلاث جولات الماضية.

لكن الليلة كان جوستافو مختلفًا بنسبة كبيرة، فقدم مباراة رائعة أمام الباطن، القتال على كل كرة والضغط على الخصم واستخلاص الكرة بشكل مميز، أهم ما ميز اللاعب الليلة، ربما تحرر كثيرًا من بطئه في إخراج الكرة، فقدم مباراة كبيرة وظهر التجانس بينه وبين عبد المجيد الصليهم بصورة مميزة.

جوستافو خاض 66 دقيقة من المباراة، سجل خلالها هدف وحيد رائع، كان هو هدف المباراة الأول من تسديدة صاروخية من خارج منطقة الجزاء، بينما كانت نسبة الأهداف المتوقعة منه 0.09 فقط، فيما سدد تسديدتين، كلتاهما بين القوائم الثلاث.

دقة تمريرات البرازيلي وصلت لـ79%، فيما تفوق في ست مواجهات ثنائية من أصل 12 دخلها، وتفوق في جميع الالتحامات الهوائية التي خاضها.

واستخلص جوستافو الكرة من الخصم سبع مرات، فيما فقدها 12 مرة.

ما قدمه جوستافو الليلة من أداء مميز، جعل منتقدوه حاليًا في حيرة بشكل كبير، أهي استفاقة أم أن الباطن، الذي لم يحصد أي نقطة منذ بداية الموسم، هو من ظهر ضعيفًا كما هي العادة منه.

من الظلم حاليًا الحديث عن أن الباطن هو من أتاح الفرصة لصاحب الـ35 عامًا للظهور بشكل جيد، لكن ليس من العدل أيضًا الحديث عن استفاقته، لكن ربما هذه المباراة أتاحت الفرصة للاعب للعب بأريحية والتجانس مع زملائه بشكل أكبر في ظل ضعف الخصم.

ننتظر الحكم على جوستافو في مباراة أكثر ندية من لقاء الليلة..

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى