تقنية

خبر سار للوالدين.. ألعاب الفيديو تحفز مناطق عدة من الدماغ لدى أبنائكم

أعطت دراسة علمية جديدة، بعضاً من الأمل والإيجابية للأهالي الذين يتخوفون من تعلق أبنائهم بألعاب الفيديو، خاصة مع انتشار التحئيرات من هنا وهناك المحذرة من خطورة الأمر.

لكن ووفقاً لبحث نقلته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، توصل إلى أن المراهقين والشباب البالغ من لاعبي ألعاب الفيديو تفوقوا على نظرائهم من غير اللاعبين في عدد من الوظائف المعرفية.

وتوصل الباحثون إلى أن لاعبي ألعاب الفيديو كانوا أكثر قدرة على التبديل بين الألعاب البصرية، وتقسيم انتباههم بين الأشياء المتحركة المختلفة وتذكر موقع الأشياء المخفية.

ونقل التقرير عن منى مويسالا، عالمة النفس في فنلندا، التي ساعدت في مراجعة البحث، أن النتائج الإيجابية “سجلت لدى الأشخاص الذين لديهم علاقة صحية بالألعاب”.

واستبعد البحث الذي نشر الشهر الماضي في مجلة European Psychology، الأشخاص الذين ظهرت عليهم علامات اضطراب ألعاب الإنترنت.

ودرست الدكتورة مويسالا وزملاؤها المراهقين والشباب الذين يلعبون باعتدال.

وشمل البحث 167 شخصا، تراوحت أعمارهم بين 13 و24 عاما، وأظهر لاعبو ألعاب الفيديو زيادة كبيرة في نشاط مناطق من الدماغ، وارتكبوا أخطاء أقل في الاختبارات التي خضعوا لها مقابل غير اللاعبين.

وحذرت مويسالا من أن الفوائد المعرفية للألعاب لم تثبت أنها تؤدي إلى تحسين أداء المراهقين بشكل أفضل في المدرسة.

وخلص البحث إلى أن الآباء لا يجب أن يقلقوا من انخراط أبنائهم في ألعاب الفيديو.

ويشير تقرير “وول ستريت” إلى أنه لا يوجد رقم محدد لعدد ساعات اللعب التي تجعل الشخص مدمنا، إذ قد يلعب شخص ما الألعاب لثماني ساعات في اليوم دون مشاكل، فيما قد يعاني شخص آخر يلعب لمدة ساعة فقط في اليوم من صعوبة كبيرة في الاسترخاء.

وينصح البحث أن الأبناء يجب أن يوازنوا بين اللعب وممارسة أنشطة أخرى.

ووفقا للجمعية الأميركية للطب النفسي، تشمل علامات اضطراب الألعاب المحتمل أعراض الانسحاب مثل القلق أو التهيج، وفقدان الاهتمام بالأنشطة الأخرى.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

Source link

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى