اخبار الرياضة

جوميس والسعودية .. حين تُصبح سفيرًا دون أوراق رسمية | riyadiyatv.com

يسعى السفراء عادة لنقل صورة جميلة عن بلادهم في الدول المتواجدين فيها، يسعون لتحسين أي صورة سلبية وإظهار كل الإيجابيات والتواصل مع الشعوب بلغاتهم وثقافاتهم لمساعدة دولهم سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا وحتى رياضيًا.

بافيتمبي جوميس يُمكن وصفه بأنه “سفير دون أوراق رسمية” للمملكة العربية السعودية، وذلك رغم أنه لم يقض سوى فترة قصيرة في الدوري السعودي من خلال لعبه للهلال وتحقيقه عديد النجاحات والإنجازات خلال الفترة من صيف 2018 حتى يناير 2022.

المهاجم الفرنسي دخل قلوب السعوديين جميعًا، وليس فقط عُشاق القميص الأزرق، من خلال مواقفه الرائعة مع السعودية والشعب السعودي، إذ لم يتوان أبدًا عن الوقوف مع المملكة في كل وقت يتطلب ذلك، ولم يتجاهل أبدًا أي إنجاز أو مناسبة وطنية دون تقدمة التهنئة، وكذلك أي حدث سلبي دون تقديم الدعم والمواساة.

جوميس ظهر مرارًا بالثور السعودي التقليدي وتحدث مرارًا وتكرارًا عن عشقه للقهوة وهي المشروب الشعبي الأول في السعودية، وذلك يصب بالتأكيد في صالح البلاد في الخارج، سواء على المستوى السياسي والاجتماعي أو الرياضي والكروي.

نجوم الدوري السعودي، المحليين والأجانب، الحاليين والقدامى، قدموا التهنئة للسعودية قيادة وشعبًا بمناسبة اليوم الوطني الـ92، لكن حين ننظر لتنهئة جوميس نستطيع أن نرى جيدًا كم الحب والاحترام والتقدير الذي يحمله هذا الإنسان تجاه المملكة.

لم يكتف جوميس بتغريدة “مجاملة” كغيره من اللاعبين، بل نشر عدة تغريدات وبكل اللغات لتهنئة الشعب السعودي باليوم الوطني، بجانب حضوره احتفال القنصلية السعودية في إسطنبول بتلك المناسبة التاريخية.

جوميس بما فعله منذ وطأت أقدامه أرض السعودية يلعب دور السفير الرائع للبلاد على جميع الأصعدة، والجميل أنه لم ينس هذا الدور أبدًا حين انتهى رحلته مع الهلال وعاد إلى جلطة سراي التركي.

بالتأكيد لإدارة الهلال ولاعبيه وجمهوره دور مهم ومؤثر في ذلك العشق من جوميس للسعودية، لأن المعاملة الرائعة التي وجدها من الجميع ساهمت دون شك وبشكل تراكمي في تواجد هذا الحب الكبير للمملكة في قلب اللاعب صاحب الـ37 عامًا.

وتلك رسالة لجميع الأندية السعودية وعلى جميع مستوياتها بضرورة التعامل الجيد مع اللاعبين الأجانب واحترام العقود والاتفاقيات والشروط الجزائية وإنهاء التعاقد بالطرق الودية ودون الحاجة للذهاب لساحات القضاء الرياضي، لأنك بمعاملتك تلك قد تجلب سفيرًا جديدًا للنادي والبلاد في الخارج أو تُنتج عدوًا جديدًا لك ولبلادك وإن كان على المستوى الرياضي.

جوميس حين يتحدث بالخير عن السعودية وشعبها وثقافتها في فرنسا وتركيا وكامل أوروبا سيُساهم بالتأكيد في علو شأن البلاد حتى لو كان بالقليل، وأي لاعب آخر حين يتحدث بالسوء سيُساهم دون شك في الاتجاه المعاكس وهو ما لا نحبه لكل دولنا العربية وعلى رأسها السعودية الغالية، لذا لابد من الحذر واتباع الطرق الإيجابية في التعامل مع اللاعبين الأجانب لنضيف لقائمة “السفراء غير الرسميين” أسماءً جديدة بجانب النجم الفرنسي.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى