غير مصنف

تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء

تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء، فبها يتوكل العبد على خالقه في كل الأمور، والتوكل هو اعتماد القلب الصادق على الله في جلب المنفعة ودفع الضر في الدنيا والآخرة، والإيمان الجازم أن العطاء والمنع بيد الله، وكذلك الضر والنفع والمرض والشفاء بيده وحده، والتوكل على الله دليلٌ من دلائل الإيمان به، وعبر موقع Riyadiyatv سيتم تسليط الضوء على تجاربكم مع قول حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء والمداواة.

تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء

أروي هذه التجربة لأنقل للمسلمين أنّ العلاج بيد الله فهو وحده الشافي، وكل ما يقوم به العبد هو أحد الأسباب مع التوكل على الله حق التوكل، يقول أحد الأشخاص، لقد كنت مصابًا بمرضٍ عضال، وقد أخبرني الأطباء جميعًا الذين زرتهم في بلدي أن لا علاج لك هنا وعلاجك لا يكون إلا بالسفر إلى الدول الغربية، فاضطررت لأن أسافر لبلدٍ بعيد، وهناك استفحل بي المرض، وزاد كما لم يزد من قبل وعندما فحصني الأطباء قالوا إنه سيبقى على هذه الحال حتى يقتله المرض، وفي إحدى الليالي جلس أخي بجانبي، وقرأ علي من القرآن آيات الشفاء، وهو يردد حسبي الله ونعم الوكيل، ولما جاء الصباح بدأت ألحظ أنني في تحسن، وانتبه أخي علي ذلك، ثم في كل ليلة بدأ يكرر ما فعله ويقرأ حسبي الله ونعم الوكيل، وبعد مدة أجريت إعادة الفحص السريري عند الأطباء، فاندهش الأطباء لما شاهدوه، وبالفعل كنت قد قاربت على الشفاء بفضل الله وكرمه من مرضٍ لم يجد له الطب علاجًا وعجز الأطباء عن مداواته، والحمد لله.

شاهد أيضًا: معنى حسبي الله ونعم الوكيل على فلان

معنى حسبي الله ونعم الوكيل

من خلال الخوض في تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء، فإن هذه العبارة من أعظم الأدعية والأذكار الواردة في القرآن الكريم وفي السنة النبوية الصحيحة، حيث وردت مشروعيته في القرآن الكريم في الكثير من المواطن، وهو ذكرٌ يدل على التوكل والاعتماد على الله -سبحانه- في دفع الضر والشر والأذى، فالله هو المولى وهو النصير وهو الكافي لعبده من كل سوء، ومن كل همٍ يصيبه، ويدفع عنه كل مرض وكل وباء وبلاء، فالله هو الكافي في الملمات، وهو الناصر لمن انتصر به.[1]

شاهد أيضًا: تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل

تجاربكم مع قول حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء

من إحدى التجارب مع قول حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء والعلاج من المرض، كانت إحدى الفتيات الشابات التي شاء الله لها أن تصاب بسرطان الكبد، ولما تدهورت حالتها وصحتها حُملت إلى المستشفى، حيث أخبر الأطباء أهلها أن حالتها في وضعٍ حرج، ولا يمكن علاجها، وأنها معرضة للموت في أي لحظة، شعرت تلك الفتاة بسوء الأمر، فكان منها أن طلبت مصحفًا، وبدأت تقرأ فيه وتمسح على جسدها، وتردد حسبي الله ونعم الوكيل، وهكذا على هذه الحال أيّامًا وليالي عديدة، حتى تفاجأ الأطباء والكادر في المشفى أن حالتها تتماثل للشفاء وتعجب الأطباء من ذلك وقد استمرت على هذا المنوال حتى شُفيت بفضل الله تمامًا من المرض.

شاهد أيضًا: قصتي مع تكرار حسبي الله ونعم الوكيل

تجربتي مع قول حسبي الله ونعم الوكيل مائة مرة للمداواة

تروي امرأة متزوجة قصتها وتجربتها مع ترديد حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء، تقول إن ابني بلغ من العمر أكثر من سنتين، وبعد أن كان نشيطًا مفعمًا بالطاقة والنشاط، أصبح متعبًا على الدوام وحرارته مرتفعة لا تنخفض، وقد ضاعت بسمته، وذهبت نضارته، أخذته للمشفى وقمنا بإجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة، فكانت الصدمة أنه قد أصيب بأحد أنواع الأمراض الخطيرة التي تصيب الدم، وهو سرطان الدم أو ما يعرف باللوكيميا، وصف له الأطباء علاجًا كيماويًا مُتعبًا وقويًا ومرهقًا للغاية، وكان قلبي ينعصر وأنا أراه يتألم، ويزداد ذبوله ووضعه في سوء وانتكاس، حتى خطر على بالي أن الله وحده هو الشافي، فبدأت أرقيه وأقرأ عليه القرآن، وأمسح على جسده وأنا أردد حسبي الله ونعم الوكيل، وبقيت على هذه الحال ثلاثة أسابيع كاملة، وعندما جاء موعد الفحص الدوري، كانت المفاجأة السارة والسعيدة، لقد اختفى المرض تمامًا كانت تلك معجزة من عند الله سبحانه.

فضل تكرار حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء من المرض

إن من يطّلع على تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء يدرك فضل تكرارها للشفاء من المرض، ولعل من فضائلها ما يأتي:[2]

  • إن ترديدها يقود المسلم إلى اللجوء إلى الله والاعتصام به من المرض، فالله وحده هو الشافي المنجي من الأمراض والأوبئة والأسقام.
  • بترديدها ينال المسلم كلّ خير من الله، ويدفع الله عنه كلّ شر، ومن الشرور التي تُدفع الأمراض، ومن الخيرات التي تجلب الشفاء والصحة والعافية.
  • الاستعانة بالله وحده على الأمراض والأسقام والآلام، فهو وحده القادر على شفائها.
  • بها يتحصن المسلم بالله، ويشعر بالأمان والطمأنينة أن الله معه يرعاه وسيشفيه.

حسبي الله ونعم الوكيل في السنة

إن مما يدل على مشروعية ترديد حسبي الله ونعم الوكيل هو ورودها في السنة الشريفة في الكثير من المواطن، ومنها ما يـأتي:

  • عن عائشة أمّ المؤمنين وعن زينب بنت جحش رضي الله عنهما: “أنَّهما تفاخرَتا، فقالت زينبُ: زَوَّجني اللَّهُ وزَوَّجَكُن أَهاليكُنَّ وقالت عائشةُ: نزلتْ براءتي منَ السَّماءِ في القرآنِ. فسلَّمت لَها زينبُ، ثمَّ قالت: كيفَ قلتِ حينَ رَكِبتِ راحلةَ صفوانَ بنِ المُعطَّلِ؟ فقالت: قلتُ: حسبيَ اللَّهُ ونعمَ الوَكيلُ، فقالت زينبُ: قلتِ كلمةَ المؤمنينَ“. [3]
  • عن النبي -صلّى الله عليه وسلّم- أنه قال: “كيف أنعَمُ وقد التقم صاحبُ القَرْنِ القَرْنَ، وحنَى جبهتَه، وأصغَى سمعَه ينتظِرُ أن يُؤمَرَ فينفُخَ، فكأنَّ ذلك ثقُل على أصحابِه فقالوا: فكيف نفعلُ يا رسولَ اللهِ أو نقولُ؟ قال: قولوا حسبُنا اللهُ ونعم الوكيلُ، على اللهِ توكَّلنا، وربَّما قال: توكَّلنا على اللهِ“. [4]

حسبي الله ونعم الوكيل في القرآن الكريم

ثم إن أفضل الكلام كلام الله، وهو المصدر الأول للشريعة، فكل ما ورد فيه أمرٌ مشروع للمسلمين، ومن الآيات التي ورد فيها ذكر حسبي الله ونعم الوكيل الآيات الآتية:

  • قال تعالى: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَلْمِزُكَ فِي الصَّدَقَاتِ فَإِنْ أُعْطُوا مِنْهَا رَضُوا وَإِنْ لَمْ يُعْطَوْا مِنْهَا إِذَا هُمْ يَسْخَطُونَ * وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ سَيُؤْتِينَا اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّهِ رَاغِبُونَ}.[5]
  • قال تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.[6]
  • قال تعالى: {وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلْ أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ أَرَادَنِيَ اللَّهُ بِضُرٍّ هَلْ هُنَّ كَاشِفَاتُ ضُرِّهِ أَوْ أَرَادَنِي بِرَحْمَةٍ هَلْ هُنَّ مُمْسِكَاتُ رَحْمَتِهِ قُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ عَلَيْهِ يَتَوَكَّلُ الْمُتَوَكِّلُونَ}.[7]

شاهد أيضًا: فوائد الاكثار من قول حسبي الله ونعم الوكيل

فوائد من تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء

إن من فوائد ترديد حسبي الله ونعم الوكيل، أن الله -سبحانه وتعالى- يفرج عن المسلمين بقولها، ويفتح لهم أبوابًا من الرحمة والفرج والشفاء من كل مرض وخروجًا من كل ضيق وهم، وبترديدها يدفع الله بها ثقل الأمراض وأسقامها، وينزل الله بها السكينة على قلوب المرضى، ويذهب بها آلامهم ويخفف معاناتهم، فالتوكل على الله حق التوكل سبب الشفاء الأول والأعظم فالله وحده هو الشافي المعافي.[8]

في ختام تجربتي مع حسبي الله ونعم الوكيل للشفاء، نكون قد اطّلعنا على تجارب عظيمة مع حسبي الله ونعم الوكيل لمداواة الأمراض والعلل، وبيّنا فضلها وفوائدها ومشروعيتها والأدلة عليها من القرآن والسنة.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى