تقنية

بمجرد أن تضعف “الطاقة المظلمة”.. دراسة تتوقع بداية مفاجئة لنهاية الكون

آخر تحديث:
4 – مايو – 2022 1:02 مساءً

توصلت دراسة جديدة أعدها علماء من جامعة برينستون الأمريكية، إلى أن الكون يمكن أن يبدأ في التقلص “بشكل ملحوظ” بمجرد أن تضعف “الطاقة المظلمة”، لكن هذا لن يحدث قبل 65 مليون سنة على الأقل.

ووفقا لـ “ديلي ميل”، أشارت دراسة جديدة إلى أن بداية نهاية الكون يمكن أن تأتي “بشكل ملحوظ” قريبا، عندما يتوقف توسع الكون البالغ 13.8 مليار سنة بشكل مفاجئ.

ويعرف على نطاق واسع أن الانفجار العظيم هو بداية كل ما نراه من حولنا، لكن يرى الباحثون أن الكون قد يدخل حقبة من الانكماش البطيء الذي ينهي مليارات السنين من الآن بموت، أو ربما إعادة ميلاد “الزمان والمكان”.

وفي ورقة بحثية جديدة، استخدم علماء جامعة برينستون الملاحظات السابقة للتوسع الكوني لمحاولة نمذجة الطاقة المظلمة، وهي قوة غامضة تشكل نحو 70 في المئة من الكون، حيث يبدو أن القوة الطاردة تتسبب في توسع الكون بشكل أسرع، لكن الخبراء يعتقدون أن تأثيره قد يضعف الآن، ويمكن أن ينتهي تسارع الكون بسرعة في غضون 65 مليون سنة مقبلة، ثم في غضون 100 مليون سنة، يمكن أن يتوقف تماما ويبدأ في الانكماش.

ووفقا للمؤلف المشارك في الدراسة بول ستينهاردت، مدير مركز برينستون للعلوم النظرية في جامعة برينستون في نيوجيرسي، فإن هذا الأمر من شأنه أن يتسبب في حدوث “أزمة كبيرة” ويمكن أن يحدث بسرعة و”بشكل ملحوظ”.

وكان لدى ألبرت أينشتاين فكرة الثابت الكوني، وهي قيمة كثافة الطاقة المنتظمة التي تتخلل الفضاء، التي تفسر سبب عدم انهيار الكون، لكن علم الكونيات خضع لتحول نموذجي في عام 1998 عندما أعلن الباحثون أن معدل تمدد الكون قد تسارع.

ونتيجة لذلك، يجب إعطاء الثابت الكوني قيمة غير صفرية، حيث اعتقد الكثيرون أن هذا التوسع هو علامة على انهيار وشيك، وأطلق العلماء على المصدر الغامض لهذا التسارع اسم “الطاقة المظلمة”.

وككيان غير مرئي، يعتقد الباحثون أن الطاقة المظلمة تعمل عكس الجاذبية من خلال دفع أجسام الكون الأكثر ضخامة بعيدا عن بعضها البعض بدلا من تجميعها معا، هذا يعني أنه إذا أصبحت أضعف، فستكون الجاذبية هي القوة المهيمنة وستتسبب في تقلص الكون مما يؤدي إلى اصطدام النجوم والمجرات والكواكب بينما ينهار الكون على نفسه.

حيث يعتقد الخبراء أنه يمكن للطاقة المظلمة أن تضعف لأنها بدلا من أن تكون ثابتة، قد تكون شيئًا يسمى “الجوهر” (quintessence)، أي مجال ديناميكي يتغير بمرور الوقت.

ولاختبار نظريتهم، ابتكر الباحثون نموذجا لذلك “الجوهر”، أظهر قوته البغيضة والجذابة بمرور الوقت، وبمجرد أن أعاد النموذج إنتاج تاريخ توسع الكون بشكل موثوق، قاموا بعد ذلك بتوسيع التنبؤات في المستقبل.

ما وجدوه هو أن الطاقة المظلمة يمكن أن تكون في خضم تدهور سريع بدأ منذ مليارات السنين، مما يعني أن التوسع المتسارع للكون يتباطأ بالفعل.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى