اخبار الرياضة

بايرن ميونخ يعاني وقطبي إيطاليا في أزمة .. احذروا توخيل يترقب! | riyadiyatv.com

توماس توخيل بين العودة لألمانيا أو خوض المغامرة في إيطاليا

أقيل توماس توخيل، الأمر ليس جديد بالطبع، والحديث عن أسباب الرحيل لن تمثل أي إضافة الآن، لذلك لن نضع الألماني في وضع المحاسبة وننتظر أن نفهم لماذا قررت إدارة البلوز خروجه في نهاية المطاف.

لكننا بصدد دراسة ومحاولة فهم المكان الأنسب لهذا الرجل في ظل انخفاض مستوى العديد من الفرق الكبيرة في أوروبا مع بداية الموسم الحالي.

يوفنتوس يعاني الأمرين، وبايرن ميونخ يظهر بمستوى متذبذب، وهناك شعور بأن إنتر سوف يمر بكارثة مع نهاية الموسم، نحن الآن وضعنا 3 فرق كبيرة فقط على الطاولة.

ومع تواجد توخيل في قائمة المدربين بلا عمل الآن، فمن المؤكد أن أليجري وإنزاجي وناجلسمان يشعرون بالقلق، خاصةً الأخير.

نقطة قد تحدد وجهة توخيل المقبلة

بعد رحيل الألماني كتبت العديد من التقارير التي تحاول فهم قرار إدارة البلوز برحيل توخيل في بداية الموسم، تشابهت الأفكار في بعض الأشياء واختلفت في أخرى، ولكن هناك نقطة محددة تجذب الانتباه، لأنها قد تكون هي السبب في تواجد توماس في مكانه الصحيح.

في تقرير نشر في النسخة الإنجليزية من موقع “جول” حاول الصحفي “ريان كيلي” سرد الأسباب التي دفعت إدارة البلوز لإقالة توخيل، وكان من ضمنها تفضيل الألماني التواجد في مركز التدريبات مع التدخل في أمور الانتقالات بين الحين والآخر وليس بشكل دائم.

حيث أوضح كيلي أن توخيل شعر بالامتعاض من كثرة تدخله في صفقات الانتقالات هذا الصيف، وكان يفضل التواجد مع اللاعبين بصورة أكبر، مما أثر على مردوده التدريبي.

وأضاف كيلي أن إدارة البلوز كان تنتظر من الألماني أن يكون “أكثر فاعلية” لكنه كان يشعر بأن تلك الأمور مربكة ومشتتة للانتباه.

تخيل معي أنه في عصر هوس المدربين بالسيطرة على كافة مجريات الأمور، جاء توخيل ليحاول الابتعاد عنها.

هذه النقطة هامة للغاية لأنها تعكس لنا أفكار الرجل، هو فقط يريد التدريب، ونعم لا يمانع التدخل في الصفقات بالطبع، ولنا في قصة رفضه المستمر لضم كريستيانو رونالدو خير مثال.

لكن الأولوية للعمل الفعلي داخل الملعب، وترك أمور الصفقات للإدارة الرياضية وفريق البيانات والإحصائيات.

مرحبًا توماس توخيل!

مع نشر تلك النقطة وتداولها عالميًا، أعتقد أن عيون المسؤولين في بارين ميونخ قد لمعت، فنحن نتحدث عن إدارة تفضل العمل بسياسة معينة لا يحبذ النادي من خلالها صرف الأموال الطائلة.

فبعد رحيل هانز فليك عن تدريب العملاق البافاري خرجت التقارير لتسرد الأسباب، وكان من ضمنها عدم التوافق مع المدير الرياضي حسن صالح حميديتش بسبب الصفقات التي أبرمها الفريق.

وقتها وقف الجميع مع فليك، الرجل الذي حقق السداسية مع بايرن ميونخ ولديه مستقبل واعد للغاية في تدريب الفرق الكبيرة في أوروبا، والحقيقة أن تصرف إدارة العملاق البافاري برحيله لم يكن موفقًا.

الآن، نعود إلى توخيل، أو الرجل الذي يفضل الملعب على غرفة الاجتماعات، فربما يكون هو العنصر الصحيح في منظومة ميونخ، حيث يمتلك النقطة التي لم توجد عند فليك.

فلا يرغب مدرب البلوز السابق في التدخل بصورة كبيرة في عملية اختيار اللاعبين الجدد أو دراسة المقترحات، هو يرى أن هناك نسبة معينة من قدراته يستطيع أن يعطيها للإدارة في هذا الشأن، ولا يحبذ “التدخل الكامل” كما يفضل البعض.

توافق توماس مع أفكار إدارة ميونخ قد يعجل من تلك المهمة، خاصةً وأنه ألماني ودرب بوروسيا دورتموند من قبل وبالتالي لن يعاني من مشاكل اللغة والتأقلم.

كما أن فريق بايرن لديه عناصر جيدة للغاية في الوقت الحالي، فنحن لا نتحدث عن وضع كارثي سيحاول توخيل تغييره كله، بل سيدخل الموسم بصورة جيدة ومع تحقيق النسق التصاعدي قد نجده في نهائيات دوري الأبطال من جديد.

البيانكونيري أم النيراتزوري؟

في إيطاليا الكل يعاني، مع بداية الموسم الحالي لا نستطيع القول إن هناك فريق قريب من الانفراد بالصدارة أو حتى الاستمرار في المنافسة من الفرق التي رشحت لنيل اللقب قبل بداية الموسم.

ومع تراجع يوفنتوس الملحوظ وتذبذب مستوى إنتر، طرح توخيل ليكون هو المنقذ للبيانكونيري أو النيراتزوري من الغرق بعد التطلعات الكبيرة التي وضعت في بداية الموسم.

اليوفي قام بعمل ميركاتو قوي، وإنتر يمتلك لاعبين جيدين بالفعل، وبالتالي فلا يوجد منطق للمستوى الذي يظهر به الثنائي حتى الآن.

لكن المعضلة هنا كبيرة للغاية أمام توخيل، نحن نتحدث عن إيطاليا، عن لغة لا يجيدها توماس وهو الأمر الذي قد يأخر تأقلمه على البيئة واللاعبين.

والنقطة الثانية الهامة هي رواتب المدربين، حيث أوضح تقرير “دايلي ميل” أن توخيل كان قد يحصل على 13 مليون يورو سنويًا مع تشيلسي، وبحسب تقارير إيطالية فإن عقد أليجري مع اليوفي قد وصل إلى 9 ملايين يورو، وأضافت التقارير أنه ضعف ما يحصل عليه إنزاجي مع إنتر.

وبالتالي فإن الفوارق المادية ومشكلة اللغة قد تشكل قرار توخيل برفض خوض تلك المغامرة في إيطاليا.

وفي كل الأحوال، لا ننسى أن توخيل حزين الآن بسبب الرحيل عن تشيلسي وكان يريد الاستمرار، وبالتالي فلا نستبعد أن يقرر الألماني البقاء في عطلة طويلة دون عمل لحين تجاوز تلك المرحلة، ولكننا فقط نحاول معرفة الطريق الأنسب له.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى