تقنية

باحثون يساعدون أصحاب القدرات الذهنية الضعيفة على استخدام التقنيات الحديثة

باتت الأجهزة والأدوات الالكتروتية منتشرة في العالم كله على نطاق واسع، حيث يتجلّى عصرنا الراهن بمظاهر التطور التكنولوجي الذي بات يعتمد عليه الناس اعتمادًا كبيرًا في شتّى المجالات والميادين.

غير أنّ الأشخاص الذين يواجهون ضعفًا في القدرات الذهنية، يتعذّر عليهم استخدام عدد من الأدوات الالكترونية بسهولة.

في هذا الإطار،نجح باحثون في كلية تكنولوجيا المعلومات ”آي تي“ الأسترالية، في تطوير مجموعة لوحات دائرية مطبوعة ومرمزة بألوان مخصصة، مع عناصر تحكم كبيرة ورموز، تحت مسمى ”ترونيك بوردس“. وتتكيف اللوحات الدائرية، بفضل آلية الترميز مع أصحاب الإعاقات الذهنية لتمكينهم من استخدام قدرات فكرية متنوعة بسهولة وسلاسة.

“هاشيني سيناراتني”، الأستاذة الدكتورة المشاركة في الدراسة، قالت: ”لوحات ترونيك بوردس هي مجموعة منسقة من الوحدات الإلكترونية، تساعد أصحاب الإعاقات الذهنية على الوصول إلى التقنيات الحديثة“.

وأضافت: ”يمكن دمج اللوحات مع الشريط الموصل ومكونات إلكترونية أخرى؛ مثل مصابيح ليد ومحركات اهتزاز وطنانات وأزرار ضغط وغيرها من الأدوات، لإنشاء دوائر إلكترونية“؛ وفقا لموقع تك إكسبلور.

في هذا السياق، اختبر الباحثون نتائج دراستهم بإشراف الباحث الدكتور كيرستن إليس، على 148 بالغا يعانون إعاقات ذهنية، وأشاروا في دراستهم إلى تمكن المرضى المشاركين بدرجات متفاوتة من الإعاقة، من التفاعل المنطقي مع اللوحات وإكمال الدوائر العملية.

واستطاع بعض المرضى من الإبداع وصياغة وإنشاء أشياء ذات مغزى شخصي؛ مثل إضافة أضواء إلى المرآة وصندوق الموسيقى الذي يغير الألحان باستخدام مفتاح الشريحة.

وقال “سوامي أنانثاناريان”، الدكتور المشارك في الدراسة، إن ”الهدف الشامل لوحدات ترونيك بوردس يتجسد في توفير فرصة لانتقال المجتمعات المهمشة من كونها متلقية سلبية إلى المشاركة بنشاط في تصميم التقنيات المتنوعة“.

هذا وويعمل الباحثون على جمع البيانات لتحسين التكرارات المستقبلية لوحدات ”ترونيك بوردس“، ودمج الطبعات التالية من اللوحات بطريقة ”برايل“ لتحسين إمكانية وصول شريحة أصحاب الإعاقات البصرية، آملين أن تكون الأدوات والأنظمة في المستقبل مرنة بما فيه الكفاية، ليتمكن أصحاب الإعاقات الذهنية من صنع أجهزتهم المساعدة بشكل مستقل، أو الخصول على دعم محدود من مقدمي الرعاية والعاملين في مجال دعم الإعاقة.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى