اخبار الرياضة

السعودية وكرواتيا | دفعة معنوية “خادعة” ورينارد بريء من اتهاماتكم! | riyadiyatv.com

الأخضر اختتم استعداداته بمباراة أمام وصيف كأس العالم 2018، منحته دفعة معنوية كبيرة

انتهت الاستعدادات وتبقى وقت الامتحان، ست وديات خاضها المنتخب السعودي على مدار معسكر استمر لشهر كامل، حقق الفوز في اثنتين منها، وتعادل في مباراتين وخسر لقاء وحيد.

الختام كان الليلة بمواجهة وصيف النسخة الأخيرة من كأس العالم؛ المنتخب الكرواتي، في مباراة هُزمت بها كتيبة المدرب الفرنسي هيرفي رينارد بهدف وحيد، مع وجود هدفين ملغيين، بداعي التسلل.

مباراة خاضتها السعودية بالتشكيل الأساسي الذي سيخوض المونديال بحسب ما أعلن رينارد من قبل، وربما هو التشكيل الواقعي والأفضل للأخضر خلال الفترة الحالية.

من الناحية البدنية قدم الأخضر أداءً جيدًا، دفع الكثيرين للإشادة به، ليس بدنيًا فقط، إنما فنيًا كذلك ظهر المنتخب السعودي بصورة جيدة.

مؤكد أن هذا وقت الدعم ولا صوت يعلو فوق الدعم، لكن هذا لا يمنعنا من أن نضع أيدينا على بعض النقاط المهمة في هذه الودية، والتي ربما لن تعجب الكثيرين، لكنها تبقى واقعية بعيدة عن العاطفة..

دفعة خادعة

الغالبية سعيدة وتشيد بما قدمه الأخضر أمام منتخب بحجم كرواتيا؛ وصيف النسخة الأخيرة من المونديال، حقيقةً لا نريد إفساد عليهم هذه فرحتهم، لكن حقيقة الأمر، فإن الصورة اليوم خادعة.

تتحدث الغالبية عن عظمة اللعب في ذروة ارتفاع الحرارة في الثالثة عصرًا، في أجواء مشابهة للأجواء القطرية، لكن نسي هؤلاء أو تناسوا أن الملاعب القطرية مكيفة بشكل كامل.

المنتخب الكرواتي ظهر عليه التأثر بارتفاع الحرارة بشكل كبير في لقاء اليوم، خاصةً في الشوط الأول، إذ وصلت درجة الحرارة لـ30، وهي مرتفعة للغاية بالنسبة للمنتخبات الأوروبية.

أداء كتيبة المدرب زلاتكو داليتش تحسن إلى حد ما في الشوط الثاني، وإن كان بدرجة قليلة، مع التعود على الحرارة، وهدوء أشعة الشمس، لكن ظل التأثر واضح.

ربما الحسنة الوحيدة في حالة التفاؤل الموجودة حاليًا مع الأداء المميز أمام كرواتيا هو منح لاعبي الأخضر دفعة معنوية كبيرة قبل أيام قليلة من المونديال، ووقف الانتقادات التي توجه لهم من الكثيرين.

رينارد برئ منكم

دعنا من الطقس والظروف المحيطة بالمباراة، لننتقل للحديث عن جانب فني مهم للغاية في لقاء الليلة..

أشاد الكثيرون بتطوير رينارد للجانب الدفاعي للأخضر، معيبين عليه الجانب الهجومي والتراجع الكبير به، خاصة وأنه إما يخرج دون هز شباك خصومه أو على الأكثر يسجل هدف وحيد فقط.

لكن مباراة الليلة ظهر جليًا بها تطور الجانب الهجومي للمنتخب السعودي بشكل كبير، لكن ورغم هذا التطور، خرج اللاعبون دون هز الشباك أيضًا!

فرص سهلة للغاية أهدرها لاعبو الأخضر، خاصةً ثنائي الهجوم فراس البريكان وصالح الشهري، مهدرين أكثر من انفراد صريح أمام المرمى بغرابة شديدة، رغم تواضع مستوى كرواتيا الليلة.

هذا الأمر يبرئ رينارد من اتهامات الكثيرين له بتواضع فكره الهجومي، إذ ظهرت بصمته جلية في الملعب، لكن لم يفلح لاعبوه في ترجمة ذلك لأهداف.

أخيرًا، ولنكمل واقعيتنا، التحرر الذي لعب به الأخضر لقاء الليلة، لن يكون موجودًا نهائيًا أمام منتخب بحجم الأرجنتين وربما كذلك أمام المكسيك وبولندا، لذلك ننتظر مفاجآت رينارد في المونديال، التي نثق أنها ستقدم الأخضر بأفضل صورة ممكنة له في وسط مجموعته الانتحارية.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى