صحتي

الخرف.. مستويات عالية من هذا المركّب الغذائي قد تقلّل فرص الإصابة به!

تتزايد أعداد الناس الذين يصابون بأمراض الخرف حول العالم، ففي الولايات المتحدة وحدها هناك أكثر من ٦ ملايين شخص يعانون من أمراض مرتبطة بالخرف.

وتحث هذه الأرقام على ايجاد حلول سريعة وطارئة للوقاية من هذه الأمراض أو تأخيرها.

والألزهايمر هو النوع الأكثر شيوعًا من الخرف. وتتضمن أعراضه صعوبة في الذاكرة قصيرة المدى، اللغة، واتخاذ القرارات. وإن تجارب الادوية للألزهايمر لم تحقق نجاحًا بارزًا. لذا، نما الاهتمام بالبحث عن وسائل غير طبية للوقاية من مرض الألزهايمر وأنواع خرف أخرى، من ضمنها أسلوب الحياة وتغييرات في النظام الغذائي.

في هذا الإطار، هناك اهتمام خاص في النظم الغذائية الغنية بالمواد المضادة للأكسدة، وهي مركبات قادرة على الوقاية أو ابطاء الخلل الذي يضرب الخلايا الناتج عن عملية الأكسدة.

استعملت دراسة، أجريت في هذا الشأن ونشرت في مجلة Neurology، “داتا” واسعة تضمنت أكثر من ٧ آلاف شخص في الولايات المتحدة، تتراوح أعمارهم بين ٤٥ و٩٠ سنة، وتابعتهم الدراسة مدة ١٧ سنة.

وتابعت الدراسة مستويات مضادات الأكسدة المختلفة في الدم لدى المشاركين، من ضمنها فيتامين Aو Cو E، ومجموعة من الكاروتينويد، التي توجد في النباتات ويحولها الجسم الى فيتامين A.
وتحقق الباحثون من العلاقة بين مستويات هذه المضادات ومعدلات مرض الألزهايمر وأنواع أخرى من الخرف.

ووفق الطبيبة “ماي بيضون”، انّ مضادات الأكسدة يمكنها أن تحمي الدماغ من الخلل المرتبط بالخرف، مشيرة الى أن عملية الأكسدة قد تحدث بمستوى عالٍ في أجسامنا، وفي الدماغ. وفي هذه الحالات، ان استهلاك مضادات الأكسدة قد يساعد في حماية الخلايا من التلف.

الكاروتينويد قد يحمي من الخرف

وجد الباحثون أن مستويات أعلى من الكاروتينويد: لوتين و زياكسانثين، الموجودة في بعض الخضار الورقية مثل الكرنب والسبانخ، مرتبطة بخطر أقل من الخرف.

كما وجدوا أنّ نوع الكاروتينويد الموجود في انواع التوت والتفاح والبابايا، كان أيضا مرتبطًا باحتمال أقل للإصابة بالخرف.

وتتماهى هذه النتائج المشجعة مع فرضية الطبيبة بيضون بأن مضادات الأكسدة قد تحمي من امراض الخرف.

وتقول في هذا السياق: “دراستنا النظرية وجدت أنه في حال اتبع الناس نظاما غذائيًا غنيًا بأنواع معينة من الكاروتينويد، قد يكونون أقل عرضة لتطوير مرض الخرف مع التقدم في السن”.

ويؤكد موقع Medical News Today أن ليس هناك طعام، أو مكون أو مكمل-وفق عدة أبحاث عيادية- قادر على الوقاية من مرض الألزهايمر أو علاجه.

غير أنّ هناك دلائل متطورة على أنّ ما نأكله قد يؤثر على الدماغ مع مرور الزمن، وعليه وجدت دراسات عدة أنه من الأفضل اتباع نظام غذائي صديق للقلب، قليل السكر والدهون المشبّعة، وغني بالأطعمة الصحية كالخضار والفواكه.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى