غير مصنف

الحكم على أحد بأنه كافر لا يصدر إلا من العلماء الراسخين في العلم صواب خطأ

الحكم على أحد بأنه كافر لا يصدر إلا من العلماء الراسخين في العلم صواب خطأ، التكفير هو نسبة أحد من أهل القبلة والإسلام؛ إلى الكفر، وقد حذر جميع علماء الإسلام قديماً وحديثاً، المسلمين من فتنة التكفير وخطورتها، ودعوا المتصدين لذلك من الفقهاء والقضاة إلى الاحتياط في إصدار حكم التكفير، وعبر موقع Riyadiyatv؛ سنتعرف إلى حكم تكفير أحد المسلمين لأخيه المسلم، كما ستتم الإجابة عن مدى صحة العبارة المطروحة.

الحكم على أحد بأنه كافر لا يصدر إلا من العلماء الراسخين في العلم صواب خطأ

التكفير نسبة أحد المسلمين إلى الكفر، وإخراجه عن ملّة الإسلام، وقد جاء النهي صريحاً عن هذا الفعل في القرآن والسنة، وحكمت جميع المذاهب الإسلامية بحرمته، وكونه من المسائل الخطيرة التي تدعو إلى الاختلاف وزرع الفرقة بين صفوف المسلمين وتمزيق وحدة الأمة الإسلامية، وأنه حكم شرعي لا يجب التسرع في إطلاقه وأن لا يصدر إلّا عن المختصين في ذلك من الفقهاء، وبذلك نجد أن العبارة السابقة هي:[1]

حكم تكفير أحد من المسلمين

يحرم الدين الإسلامي تكفير مسلما أقرّ بالشهادتين، ولم ينكر أمر من أمور الدين؛ وجاء النهي عن ذلك في القرآن، كقوله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ كَذَلِكَ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلُ فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَتَبَيَّنُوا إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا “[2]. وفي السنة النبوية، قول النبي «أيّما امرءٍ قال لأخيه يا كافر، فقد باء بها أحدهما إن كان كما قال، وإلاّ رجعت عليه»[3]

وبهذا ينتهي هذا المقال، حيث تمت الإجابة فيه على السؤال الحُكم عَلى أحد بأنّه كافر لا يصدُر إلا من العُلماء الرّاسِخين في العِلم صواب خطأ، كما تعرفنا إلى حكم التكفير في الدين الإسلامي.

المراجع

  1. wikiwand.com , تكفير , 10/11/2022
  2. سورة النساء , آية 94
  3. صحيح البخاري , البخاري، عبد الله بن عمر، 6104، صحيح

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

زر الذهاب إلى الأعلى