اخبار الرياضة

الحظ ساعدك فساعد نفسك ..رحيل خليلودجيتش وتوخيل يفتح الأبواب أمام زياش! | riyadiyatv.com

الحظ يبتسم أخيرًا للنجم المغربي حكيم زياش، لكن عليه أولًا مساعدة نفسه من أجل استعادة التألق مع تشيلسي ومنتخب المغرب.

حملت الأسابيع القليلة الماضية العديد من الأخبار الجيدة للمغربي حكيم زياش نجم نادي تشيلسي الإنجليزي.

زياش، الذي كان يبحث خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية عن فريق جديد، بسبب عدم وجود أي فرصة له في تشيلسي تحت قيادة الألماني توماس توخيل، وجد الأجواء تتغير فجأة في “ستامفورد بريدج” بعد إقالة الألماني.

كما أن زياش، الغائب عن منتخب المغرب منذ يونيو 2021، بسبب أزمة مع البوسني وحيد خليلودجيتش، وجد الأمور تتغير أيضًا في أروقة “أسود الأطلس” بعد إقالة المدرب البوسني مؤخرًا.

وضعية معقدة!

النجم المغربي شارك في مباراتين فقط من أصل ست مباريات لعبها تشيلسي في الدوري الإنجليزي، والغريب أن فريقه خسر المباراتين.

أما في دوري أبطال أوروبا، فقد لعب 45 دقيقة خلال مباراة دينامو زغرب في الجولة الأولى من دور المجموعات، التي خسرها “البلوز” أيضًا، وأدت إلى إقالة توخيل.

يأتي ذلك ليُضاف إلى عدم مشاركة زياش بشكل منتظم مع تشيلسي في الموسم الماضي تحت قيادة توخيل، حيث لعب 44 مباراة فقط في كافة البطولات، تمكن خلالها من زيارة شباك المنافسين في ثماني مناسبات، وقدم ست تمريرات حاسمة.

وضعية زياش في تشيلسي معقدة جدًا، منذ انتقاله إلى “ستامفورد بريدج” في صيف 2020 قادمًا من أياكس الهولندي، الذي عاش فيه أفضل فترة في مسيرته الكروية.

هل أتى الفرج؟

ربما يكون تعاقد تشيلسي مع جراهام بوتر لقيادة الفريق فنيًا في الفترة المقبلة هي نقطة التحول التي يحتاجها زياش في مسيرته مع “البلوز”.

زياش عانى بشكل كبير وتراجع مستواه بصورة ملحوظة من الوصول إلى تشيلسي، لكنه ظل بين الحين والآخر يُظهر قدراته سواء في التسجيل أو صناعة الأهداف، وتقديم الفارق الذي يحتاجه تشيلسي.

لكن أزمة زياش الحقيقية كانت في غياب الاستمرارية، وهو الأمر الذي قد يحدث إذا ما تمكن من إقناع جراهام بوتر بقدراته.

صحيح أن زياش شارك لعدة دقائق في مباراة بوتر الأولى مع تشيلسي، خلال التعادل مع كوبنهاجن الدنماركي مساء الأربعاء في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، لكنها قد تكون البداية التي يحتاجها النجم المغربي.

كأس العالم دون زياش؟ غير ممكن

مع رحيل وحيد خليلودجيتش عن تدريب منتخب المغربي، تولى المدرب الوطني وليد الركراكي مهمة قيادة “أسود الأطلس” خلال الفترة المقبلة، التي تشهد مشاركة المنتخب العربي في بطولة كأس العالم 2022.

الركراكي تمكن من إعادة زياش بالفعل إلى صفوف المنتخب المغربي بعد الأزمة مع المدرب البوسني، حيث سيتواجد نجم “البلوز” مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي في النصف الثاني من سبتمبر الجاري.

الركراكي قال خلال المؤتمر الصحفي لإعلان تشكيلته الأولى منذ تعيينه في قيادة منتخب المغرب: “التواصل مع زياش كان سهلًا، وأنا مرتاح لأننا فعلنا كل ما في وسعنا لكي يعود مرة أخرى، ووافق على العودة”.

وأضاف: “تحدثت إليه كمدرب للمنتخب وشرحت له أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وهو بينهم ولا يمكن أن نخوض نهائيات كأس العالم في غياب لاعب بقيمة وجودة زياش”.

وتابع: “زياش سيعطينا الإضافة وسيأتي ليقاتل، زياش يحب بلاده وأظهر ذلك منذ البداية بتفضيله الدفاع عن ألوان المنتخب المغربي على غرار حكيمي ومزراوي خلافا للاعبين آخرين، وبالنسبة لي اللاعب الذي يختار بلاده سأساعده ولكن بالجودة”.

واختتم الركراكي: “رغم أنه لا يلعب بانتظام في تشيلسي وهذه حالة العديد من اللاعبين الدوليين في صفوف النادي اللندني والذين لا يلعبون بانتظام أيضا، لكن لاعب مثل حكيم يجب وضعه في أفضل الظروف ليقدم لنا الافضل وهو سعيد بذلك خصوصا وأنه غاب لأكثر من عام ونصف عن المنتخب”.

تصريحات الركراكي المطمئنة لنجم تشيلسي، تؤكد أن قائد المغرب السابق سيعود من جديد لمكانته في الفريق قبل انطلاق مونديال 2022 في نوفمبر المقبل.

وبالتأكيد فإن المشاركة في كأس العالم فرصة لم يكن يرغب زياش في تفويتها على نفسه، إذا ظل بعيدًا عن منتخب المغرب وواصل عناده بعد تلك الأزمة التي أبعدته لفترة طويلة عن الفريق.

وقت إثبات الذات!

ومع تغيير الأجواء في النادي والمنتخب، فإن زياش مطالب بأن يظهر قدراته، وأن يثبت أنه قادر على تغيير قدره.

زياش واحد من بين أفضل اللاعبين العرب، مهاريًا وتكتيكيًا، والغياب المطول عن الملاعب يضره بالتأكيد.

ولذلك، فإن الأشهر القليلة المقبلة ستكون مصيرية في مسيرة زياش، الذي يحتاج إلى مساعدة نفسه قبل أن يساعده الآخرون.

ولا يوجد وقت أفضل من تلك التغييرات الفنية التي جاءت في الوقت المناسب، لكن زياش بحاجة لاستغلال الفرصة، وتأكيد أن قطار التألق لم يعبر محطته إلى غير رجعة.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى