اخبار الرياضة

الجراحة التي أنقذت سالم الدوسري من السقوط إلى الهاوية | riyadiyatv.com

نجم الهلال أجرى جراحة لاستئصال الزائدة الدودية

يقول الله تعالى في قرآنه الكريم “وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خير لكم”، ولا يمكن إلا أن نستحضر تلك الآية الكريمة ونحن نقرأ خبر خضوع سالم الدوسري لعملية جراحية في إسبانيا خلال تواجده في معسكر المنتخب السعودي لاستئصال الزائدة الدودية.

لا أحد يستطيع التشكيك في جودة الدوسري العالية وقدرته صناعة الفارق في أي لحظة من اللقاء، لكن لا نختلف كذلك على أن اللاعب بعيد عن مستواه منذ انطلاق الموسم الجاري، ويلعب كثيرًا دور الحاضر الغائب في مباريات الهلال في دوري روشن السعودي.

الدوسري تعرض لهجوم كبير من الجمهور الأزرق عقب اعتراضه المبالغ به على قرار رامون دياز إخراجه من الملعب خلال مواجهة الفتح، رغم أنه كان من أسوأ اللاعبين في المباراة، وقد تحدث الهلاليون بشدة عن سوء مستواه وانتقدوه بقوة وطالبوا المدرب الأرجنتيني بوضعه على دكة البدلاء ومنح آخرين الفرصة وعلى رأسهم ميشايل صاحب اللمسات المؤثرة رغم قلة لعبه.

تراجع أداء الجناح السعودي طبيعي ومقبول جدًا ولعدة أسباب أبرزها الإرهاق الفني والبدني والأهم الذهني نتيجة اللعب المتواصل مع الهلال والمنتخب السعودي، والتشبع بالبطولات والإنجازات بعد النجاحات الكبيرة مع الأزرق والأخضر، وتراجع مستوى الفريق بشكل عام وعدم تقديمه الأداء الجماعي المطلوب … نلحظ جميعًا أن هناك حالة عامة من تراجع الأداء الفردي في الزعيم، وقد وصلت للذروة خلال مواجهة التعاون.

جراحة الزائدة ستُبعد الدوسري عن اللعب حتى نهاية المرحلة الحالية من دوري روشن السعودي وقبل توقفه لمنح المنتخب فرصة الاستعداد لنهائيات كأس العالم 2022، وتلك أفضل فرصة ليحصل اللاعب على قسط ممتاز من الراحة ليستعيد جاهزيته الفنية والبدنية والأهم صفاءه الذهني وتركيزه وليتخلص من الضغوطات اليومية التي يعيشها لاعب الكرة.

تلك الجراحة ربما أفضل شيء يحدث للدوسري هذا الموسم، ليس فقط لأنها ستمنحه الراحة التي يحتاج لها كثيرًا لاستعادة مستواه، بل كذلك لأنها أنقذته من السقوط إلى الهاوية بتراجع مستواه أكثر وأكثر وتعرضه لانتقادات جماهيرية أكبر وأكبر مما قد يُجبر دياز على إخراجه من التشكيل الأساسي.

تراجع مستوى صاحب الـ31 عامًا قد يؤثر كذلك على فرص حضوره في التشكيل الأساسي للمنتخب السعودي في قطر، فيما بالتأكيد حصوله على هذا القسط الجيد من الراحة سيساعده على تقديم أداء أقوى وأفضل كثيرًا.

وكما يُقال “رب ضارة نافعة” .. الهلال كذلك سيستفيد من غياب سالم وحصوله على تلك الراحة الإجبارية، لأن الفريق سيمتلك في تشكيله الأساسي لاعبًا أكثر جاهزية وجوعًا لإثبات ذاته مما سيفيده بالطبع، بجانب أنه سيستعيد بعد فترة نجمًا كبيرًا مؤثرًا بمستواه المعتاد الممتاز وصفاء ذهنه وكامل تركيزه، وهنا ستزداد المنافسة بين اللاعبين مما يصب في صالحهما وصالح الزعيم.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

زر الذهاب إلى الأعلى