اخبار الرياضة

الاتحاد والخليج | نونو سانتو “المعلم” وحمد الله “المثالي” وروما يخرس الجميع! | riyadiyatv.com

من يريد المتعة، فليذهب للسيرك، حان وقت حصد البطولات للعميد..

اختتم الاتحاد مشواره في دوري روشن السعودي قبل التوقف الدولي الأول في موسم 2022-23، بنجاح محققًا الفوز أمام الخليج بثنائية نظيفة.

عشر نقاط حصدها العميد من أربع مباريات، خرج منها كلها بشباك نظيفة، ليكون أقوى دفاع بجانب الشباب والهلال حتى هذه اللحظة في الدوري.

ربما هو ختام ناجح يشوبه بعض القلق، بعد خروجه بثلاث إصابات جديدة من هذه المباراة، بعدما سقط رومارينيو دا سيلفا، هيلدر كوستا وعمر هوساوي، وأجبروا المدرب على ثلاثة تغييرات اضطرارية في اللقاء، لكن الأهم حاليًا هو الفوز، والعلاج قائم في فترة التوقف.

نونو سانتو “المعلم”:

أعلم تمامًا أن هناك حالة من عدم الرضا من غالبية الجمهور الاتحادي على الأداء الفني الذي يقدمه الفريق منذ بداية الموسم تحت قيادة المدرب البرتغالي نونو سانتو، لكن هنا نردد الجملة الشهيرة في مثل هذه المواقف: “من يريد المتعة، فليذهب إلى السيرك!”..

العميد يحتاج للتتويج ببطولة، فهو الغائب عن منصات التتويج منذ سنوات، فليس هو وقت المتعة الفنية، نعم! الفرق الكبيرة جمهورها يحتاج للأداء المميز مع النتائج الإيجابية، لكن الأهم بالنادي الجداوي حاليًا هو اعتلاء منصات التتويج.

سانتو يعتمد على طريقة 3-4-3، الجديدة إلى حدٍ ما على الدوري السعودي، ثم تتبدل في المباريات إلى 5-3-2.

طريقة دفاعية في المقام الأول، وهو ما أسفر عن عدم استقبال الاتحاد أي هدف مع مرور أربع جولات، بجانب أن الفريق لم تُسدد عليه سوى تسديدة واحدة مباشرة على المرمى، كانت في مواجهة الخليج الليلة، ونجح الحارس مارسيلو جروهي في التصدي لها.

نجح سانتو حتى الآن في تقديم أداء دفاعي مميز ورائع، ووضع بصمته بشكل واضح في هذا الجانب، مع الاعتماد على المرتدات، مستغلًا سرعة الظهيرين حمدان الشمراني وعبد الرحمن العبود، بجانب سرعات ثلاثي المقدمة رومارينيو، هيلدر كوستا، وانضمام عبد الرزاق حمد الله لهما في المباراتين الأخيرتين.

هذه الطريقة ربما غير مرضية للجماهير، فكيف لواحد من كبار الأندية السعودية أن يعتمد على الهجمات المرتدة أمام فريق الخليج؛ الصاعد حديثًا لدوري المحترفين؟، لكن هذا هو الجمهور، وهذه طبيعته التي لن تتغير، فالنتائج لا تغنيه عن الأداء المميز.

لكن التفكير العقلاني حاليًا يتطلب دعمًا للمدرب البرتغالي، فهذه هي الطريقة الدفاعية البحتة التي تُغضب الجماهير، تكون مطلوبة في بعض الأحيان.

حمد الله “الساطي”:

الكلام يعجز أمام هذا الهداف الساطي، الذي يقدم درسًا للمهاجم الحقيقي، الذي لا يحتاج لفرصة كاملة للتسجيل، إنما تكفيه فرصة واحدة فقط.

ما قدمه حمد الله الليلة، لا يقول أنه هذا هو اللاعب العائد من الإيقاف، وأن هذه هي المباراة الثانية له في الموسم الحالي.

حمد الله وفقًا للفرص التي أتيحت له خلال المباراة، كان من المتوقع أن يسجل 0.7 هدفًا فقط، لكنه نجح في إحراز هدفين، وألغى حكم المباراة له الهدف الثالث.

سدد حمد الله ثلاث تسديدات، منها تسديدتين بين القوائم الثلاث، وخلق ثلاث فرص لزملائه، لم ينجحوا في ترجمتها إلى أهداف.

حمد الله كذلك بسرعته يخدم طريقة نونو سانتو الفنية، التي تعتمد بشكل أساسي على المرتدات، ومتوقع أن يرتفع مستواه أكثر في قادم المباريات، بعدما يستعيد حساسية المباريات أكثر.

رومارينيو يخرس الجميع:

لا ينكر أحد أن روما لم يقدم المستوى المعروف عنه منذ بداية الموسم الجاري، فهو كان الثابت الوحيد في وقت تراجع الجميع من حوله في الموسم الماضي.

لكن وماذا حدث عندما خرج روما مصابًا اليوم مع الدقيقة 21 من عمر الشوط الأول؟!

تأثر مستوى العميد الهجومي كثيرًا بخروج روما، وغابت الخطورة الهجومية الجماعية للفريق، وأصبحت الحلول الفردية القليلة هي الحاضرة.

روما بنصف قدم يخدم الاتحاد كثيرًا رغم الانتقادات التي يتعرض لها، ومباراة الليلة خير دليل، فبخروجه كأننا نحضر مباراة مختلفة تمامًا.

لكن وبعد الاطمئنان على حجم إصابته، يتطلب من نونو سانتو أن يعمل على تأهيله بدنيًا بصورة جيدة، كي يستعيد مستواه الفني بعد ذلك بشكل كامل.

 اقرأ المزيد من هنا أو توجه للصفحة الرئيسية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى