صحتي

اضطراب النوم القهري.. أبرز الأسباب والأعراض وطرق العلاج

يعرف النوم القهري بأنه أحد اضطرابات النوم، حيث يتميز بخلل في دورة النوم بسبب عدم القدرة المخ بالتحكم فيها.

ونتيجة لذلك يعانى مرضى النوم القهري من نوبات نوم خلال النهار والتي من الممكن أن تؤثر على طبيعة الحياة اليومية، فنوبات النوم تصيب المريض في أوقات وأماكن غير ملائمة ولا يمكنه التحكم فيها كأثناء العمل أو الدراسة، خلال مشاهدة التلفزيون وتناول الوجبات.

ومن الملاحظ أن مرضى النوم القهري يعانون من صعوبة في البقاء نائمين خلال الليل وبالتالي لا يحصلون على عدد ساعات النوم الكافية للاستيقاظ صباحاً بدون الشعور بالتعب والإرهاق.

ووفقاً لموقع “ويب طب”، فإن أبرز أعراض اضطراب النوم القهري هي:

1. الشعور بالنعاس في فترة النهار

الشعور بالنعاس في فترة النهار يحدث حتى وإن كان الشخص ينام بشكل كافِ ليلًا، فتأتي له نوبات مفاجئة من النعاس، وفي أوقات غير مناسبة، مثل: أثناء وجودك في العمل أو حتى وقت قيادة السيارة.

2. هلوسة ما قبل النوم

يحدث هذا نتيجة شدة الحاجة للنوم، فيمكن أن يتحدث الشخص بكلام غير مفهوم ونبرة صوت منخفضة لأنه يريد أن ينام بشدة.

3. توقف حركة الجسم

وذلك أثناء اليقظة، وقد يكون توقف كلي ويصعب على الشخص تحريك كل جسمه، أو توقف جزئي بسبب ضعف في بعض عضلات الجسم مثل: الركبتين أو العنق أو الذراعين أو الفك.

4. اضطراب النوم

بالرغم من شعور مريض النوم القهري بالنعاس نهارًا، إلا أن نومه عادةً ما يكون متقطع ومتضطرب ليلًا.

5. بعض التصرفات اللاإرادية

لأن المريض يكون في حالة عدم وعي، ففي حال مقاومة هذا النعاس الشديد، يقوم بأفعال تلقائية وغير مفهومة، ويمكن أن يقوم ببعض التصرفات ثم ينساها في ما بعد.

6. النوم المفاجئ

وهو النتيجة النهائية لكل هذه الأعراض، حيث ينام المريض فعليًا لمدة لحظات أو ساعات.

أسباب النوم القهري

يعد النوم القهري من الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز العصبي، وليس هناك سبب محدد للإصابة بهذا المرض، وإنما يحدث بسبب عدة عوامل تتفاعل لتؤدي إلى حدوث خلل في الأعصاب.

يعتقد بعض الأطباء أن النوم القهري يحدث بسبب نقص في إنتاج المادتين الآتيتين:

مادة الهيبوكريتين (Hypocretin): هي مادة تعمل على تنظيم دورة النوم.
مادة الأوكسين (Auxin): هي مادة تحفز اليقظة عند الإنسان.

قد تلعب العوامل الوراثية دورًا في هذا الأمر، حيث أن هناك بعض الجينات التي تتحكم في إنتاج المواد الكيميائية المسؤولة عن نوم الإنسان، وأي خلل في هذه الجينات يؤثر على النوم.

كما تبين أن وجود بعض التشوهات في أجزاء مختلفة من الدماغ يؤدي إلى حدوث اضطرابات في النوم.

يوجد أسباب أخرى تؤدي إلى الشعور بالنعاس، لكنها غير مرتبطة بمرض النوم القهري، مثل:

الإصابة بداء المثقبيات الأفريقي البشري، وهو داء تسببه لدغة ذبابة تسي تسي المنتشرة في القارة الإفريقية، والتي تجعل المصاب به يفقد السيطرة على نفسه ليستغرق في نوم عميق بأوقات مختلفة.
التعرض للتعب والإجهاد وعدم أخذ القسط المناسب من النوم إلى أن يصاب الشخص بالنعاس.

علاج النوم القهري

حتى الآن لم يظهر علاجًا نهائيًا لهذا المرض، لكن يوجد بعض العلاجات والنصائح التي يمكن أن تخفف من خطورته، وهي كالآتي:

تناول بعض العقاقير الطبية المنبهة: والتي يوصي بها الطبيب المعالج لتقليل الشعور بالنعاس وتنظيم النوم بصورة أفضل.
النوم لفترات قصيرة نهارًا: وذلك في حالة الشعور بالنعاس لتجنب النوم المفاجئ الذي يشكل خطورة على المصاب.
تناول بعض مضادات الاكتئاب: حيث تقلل من الهلوسة التي تحدث بسبب هذا المرض، وتُعالج توقف الحركة الذي يصيب المريض في حالة شعوره بالنعاس، والطبيب هو من يحدد الأدوية المناسبة في هذه الحالة.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى