صحتي

أول إصابة في الصين.. إنفلونزا الطيور تضرب من جديد!

سجلت الصين أول حالة إصابة بشرية في العالم بسلالة إنفلونزا الطيور H3N8.
أكدّ رؤساء الصحة المحليون أنّ صبياً يبلغ من العمر أربع سنوات من زوماديان، في مقاطعة خنان، ثبتت إصابته بسلالة إنفلونزا الطيور.
كان الطفل، الذي يعاني من الحمى، على اتصال بالدجاج والغربان التي يتم تربيتها في منزله.
ينتشر الفيروس عادة عن طريق لمس الطيور المصابة وفضلاتها، أو عند تحضير الدواجن المصابة للطهي.
لم يصاب أي من مخالطي الصبي المقربين بالسلالة.
ولم تقدم لجنة الصحة الوطنية الصينية بعد أي تحديث عن الصبي. ويُعتقد أنّ إنفلونزا الطيور تقتل ما يصل إلى نصف المصابين بها.
تظهر التحقيقات المبكرة أنّ السلالة لا تملك القدرة على الانتقال من إنسان إلى آخر، مما دفع الأطباء الصينيين إلى الادعاء بأنّ خطر تفشي المرض على نطاق واسع كان منخفضاً.
إنّ نوع H3N8، وهو واحد من عدة أنواع من إنفلونزا الطيور، شائع لدى الخيول والكلاب، وقد تم العثور عليه في الفقمة. ومع ذلك، لم يتم الإبلاغ عن أي حالات بشرية حتى الآن.
ونصحت لجنة الصحة الوطنية الناس بتجنب الاتصال المباشر بالدواجن الحية والتماس العناية الطبية إذا ظهرت عليهم أي أعراض منبهة للإنفلونزا.
يمكن أن تسبب أنفلونزا الطيور الحمى وآلام العضلات والصداع والسعال، على غرار الشكل التقليدي للفيروس.
قد يعاني المصابون أيضاً من الإسهال والمرض وآلام المعدة وألم الصدر والنزيف من الأنف واللثة، وكذلك التهاب الملتحمة.
يتم علاج الأشخاص المصابين إما في المنزل أو في المستشفى، ويتم عزلهم. يمكن أن تقلل الأدوية المضادة للفيروسات من شدة المرض.
وقال نيكولا لويس، خبير الإنفلونزا في الكلية الملكية للطب البيطري في المملكة المتحدة، أنّ تحليل الجينوم للحالة، التي تم تحديدها على بعد ثلاث ساعات شمال ووهان، أظهر أنها عبارة عن إعادة تدوير.

وهذا يعني أنه يحتوي على خليط من الجينات من الفيروسات التي تم اكتشافها سابقاً في الدواجن والطيور البرية.
توجد العديد من سلالات إنفلونزا الطيور في الصين، كونها تملك عدد كبير من الطيور المستزرعة والبرية، مما يشجع فيروسات الطيور على الاختلاط والتحور.
معظمها لا يصيب البشر. ولكن أثارت أربع سلالات فقط القلق في السنوات الأخيرة بعد إصابة البشر وهي H5N1, H7N9, H5N6 و H5N8 .
وصلت معدلات الوفيات من انفلونزا الطيور لدى البشر إلى 50 في المائة.
لكنّ الانتقال إلى البشر نادر جداً. تم الإبلاغ عن أقل من 500 حالة وفاة بإنفلونزا الطيور إلى منظمة الصحة العالمية منذ عام 1997.
وشهدت بريطانيا أكبر تفش لإنفلونزا الطيور الشهر الماضي، بعد أن بدأت حالات الإصابة ب H5N1 في الارتفاع في تشرين الثاني بعد أن رصدت لأول مرة في شمال يوركشاير.
أصبح آلان جوسلينج، وهو جد يبلغ من العمر 79 عاماً يعيش في ديفون، أول حالة إصابة بشرية ب H5N1 في المملكة المتحدة بعد أن التقطها من البط الموجود في منزله.
عزل نفسه في منزله لمدة ثلاثة أسابيع في بداية العام حتى أصبحت نتائجه سلبية.
وبحلول نهاية آذار، تمّ تأكيد 863 حالة إصابة بشرية ب H5N1 في 18 دولة، وكانت 455 حالة منها مميتة.
كما سجلت منظمة الصحة العالمية 75 حالة مؤكدة و32 حالة وفاة بسبب H5N6.




Source link

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى