حدد تجمع المدينة المنورة الصحي شهر أغسطس موعدًا للانتهاء من أعمال مستشفى الحرم بسعة 55 سريرًا في شمال غرب المسجد النبوي ويكون مساندًا للمراكز الصحية بالمنطقة المركزية حيث بدأت الأعمال في المستشفى في سبتمبر.

التوسع في الخدمات

وأوضح المتحدث الرسمي لتجمع المدينة المنورة الصحي عبدالرحمن حموده أن مشروع مستشفى الحرم سيخدم قرابة 30 مليون زائر ومعتمر بالمدينة المنورة، وفق رؤية المملكة 2030م، خاصة فيما يتعلق بالحج والعمرة والزيارة، والتي تستهدف في خطتها لاستقبال 30 مليون معتمر بحلول عام 2030، عطفًا على التوسع في الخدمات المقدمة للحجاج سنويًا.

وبين حموده أنه جاري العمل على استكمال المشروع وفق الخطط المعدة له مسبقًا، حيث من المتوقع استلام المشروع من المقاول نهاية شهر أغسطس المقبل، فيما تكتمل تجهيزاته التشغيلية والفنية بعدها.

خدمات الطوارئ

وأضاف حموده أن المستشفى الذي يقع شمال غرب المسجد النبوي الشريف سيقدم الخدمات الطبية الطارئة لمنطقة ما حول المسجد النبوي؛ مع مراعاة الزيادة المتوقعة في حجم الخدمات الطبية المقدمة، ومن المخطط أن يحتوي المستشفى الجديد على 24 سريرًا للطوارئ، ونحو 12 سريرًا للعناية المركزة، و19 سريرًا للعناية المتوسطة للمرضى المنومين، وسيقدم التجمع الخدمات الإكلينيكية، مع التركيز على خدمات الطوارئ.

يذكر ان تجمع المدينة المنورة الصحي باشر أعماله بكامل طاقته البشرية والفنية وتجهيزاته الطبية لتقديم الخدمات الصحية لزوار مسجد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – قبل وبعد موسم الحج لهذا العام 1443هـ، عبر 19 مستشفى ومركز طبي متخصص وبأكثر من 21 ألف موظف من الكادر الطبي والإداري.

قوى عاملة

وأشار تجمع المدينة المنورة الصحي في تقرير له إلى الانتهاء من تأهيل المراكز الصحية الموسمية بالمنطقة المركزية، وتجهيزها بأفضل الإمكانات العلاجية والوقائية من أجهزة وأسرَّة ملاحظة وقوى عاملة مدربة ومتمرسة للتعامل مع ضيوف الرحمن والظروف المحيطة بهم. أما في منافذ الدخول بمنطقة المدينة المنورة فقد تم تجهيز 3 مراكز للمراقبة الصحية هي: مركز المراقبة الصحية بمطار الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة، ومركز المراقبة الصحية بمطار الأمير عبدالمحسن بن عبدالعزيز بينبع، ومركز المراقبة الصحية بميناء ينبع التجاري، بالإضافة إلى عيادة ضيوف خادم الحرمين الشريفين التي يتم تجهيزها في أحد الفنادق التي تخصص لاستقبال الضيوف.